الأحد، 18 يوليو، 2010

خمس مرات اغتصاب الجزء الثالث

فأخيراً تمكنت من التعرف على أحدهم وسأعرف كيف ألقاه متى ما رغبت . ووصلت منزلي غير مصدقة أني قد تمكنت أخيراً من معرفة أسم ومقر تواجد عاطف الذي قدم كماً كبيراً من المتعة لم أكن أتوقعه وإن كنت في حاجة إليه . ودخلت من فوري كي أستحم من عناء الحر و الإجهاد و وما علق بي من أرض غرفة القياس في المتجر . وتحممت جيداً ثم استلقيت في الحوض و الماء يغمرني لأريح جسدي وتذكرت من فوري السائق النظيف الذي ناكني حيثما أنا الأن وأخذت أداعب بظري وحلماتي تحت الماء حتى انتشيت تماماً . ومضت أربعه أيام وخيال عاطف لا يفارقني بتاتاً حتى قررت أن أزوره مساء اليوم وذلك للسؤال عن الفستان و زيارة غرفة القياس العلوية .. ووصلت إلى المتجر الكبير لأجد هناك شخصاً أخر كبير السن متدهور الصحة . فسألته عن عاطف فألقي على مسامعي ما لم أكن أتوقعه مطلقا . فقد أخبرني بأنه هو صاحب المتجر وأن عاطف قد تم إنهاء خدماته في المحل قبل يومين نظراً لتغيبه الكثير وعدم إنظباطه في العمل كما أنه قد كان يعمل بصفة مؤقتة فقط . وسألته عن فستاني فأخبرني بأنه سيكون جاهزاً بعد أربعة أيام فقط . خرجت من المعرض وأنا لا أرى طريقي من الغيظ وكأن الأرض مادت بي بل أن دمعات نزلت من عيني وأنا أندب حظي السيئ . وعدت من فوري لمنزلي حيث انتابتني نوبات من البكاء الحار زاد من حرارتها رغبتي و شهوتي التي قتلت في مهدها . ودخلت لأنام مبكراً حيث فقدت رغبتي في كل شيئ وما أن احتضنت وسادتي بين فخذاي حتى رحت في نوم عميق . بينما كنت نائمة شعرت بلذة وكأن يد تتحسس فخذي ومؤخرتي فباعدت بين أفخاذي مستمتعة بالحلم اللذيذ واستيقظت فجأة لأجد اللص الظريف هو من يتحسسني . كدت أصرخ من الفرح وأنا أضمه إلى صدري وهو يقبل وجهي ورأسي وأضربه بقبضة يدي الصغيرة على صدره العريض وأخذت ألومه بشده على ما فعله بي من تركه إياي دون أن أعرف من هو ولا كيف ألقاه مرة أخرى وأخذ هو يعتذر بشده عما فعل وبدأنا ليلة طويلة إستطاع فيها عادل . وهذا أسمه . أن يروي عطش الأسابيع الماضية تماماً وقبل أن أسمح لنفسي بفعل شيئ معه رغم شوقي الشديد له حصلت على وعد قاطع منه بزيارتي كل أسبوع على الأقل كما تأكدت من اسمه ورقم هاتفه من رخصة قيادته لأطلبه إن اشتقت له وبدأنا في تعويض ما فاتنا حيث ناكني ثلاثة مرات كل نيكة ألذ من سابقتها وأراني أيضا ما تبقى من خبراته في لحس كسي وبظري وتركت لنفسي العنان في التأوه و الصراخ كما يحلو لي . ولم أدعه يخرج من سريري إلا في الخامسة إلا ربعاً بعد أن أراني كيف يمكنه الدخول من الباب بواسطة بعض المفاتيح و الأشرطة المعدنية . ويبدو أن الحظ قد بدأ يبتسم لي هذه المرة حيث عثرت أخيراً على اللص الظريف وحصلت على وعده بتكرار زيارته لي وأخيراً بدأت أنام نوماً هنيئا و سعيداً . وجاء موعد استلام فستاني حيث ذهبت وبعض الأمل يحدوني في ملاقاة عاطف . ولكن دون جدوى حيث كان فستاني جاهزاً تماما ولكن دونما أثر لعاطف واستقليت أول سيارة أجره صادفتني إلى منزلي وكانت المفاجأة أن سائقها هو بعينه السائق النظيف وما شاهدته حتى أخذت أوبخه وأعنفه وكأنه خادمي الخاص على هروبه غير المتوقع . وهو يعتذر لي بأنه قد شعر ليلتها بالخوف مني كما أنه كان على موعد عاجل لا يحتمل التأخير وأنه تحت طلبي منذ اليوم . وأوصلني إلى منزلي وصعد خلفي وهو يحمل فستاني الضخم واتجه هو من فوره إلى الحمام ليستحم ولحقت به بعد قليل لنحتفل بالعودة كما تعارفنا أول مرة . مرت الأن عدة أشهر يزورني فيها عادل كل عدة أيام بعد منتصف الليل ودون موعد سابق أو محدد حيث لا أشعر به إلا في سريري يداعبني ليوقظني من حلم لذيذ فأستيقظ لأنفذ ما كنت أحلم به . كما كنت أستدعي زهير . السائق النظيف . من الشركة العامل بها لتوصيلي إلى مشوار وهمي . وكان زهير لا يبدأ مشواره معي إلا من حوض الإستحمام . وعلى الرغم من شعوري بالمتعة و الإكتفاء التام إلا أن البحث لا يزال جارياً عن عاطف في جميع محلات الملابس و الخياطة حتى يكتمل نصاب المغتصبون الذين امتعونى ويمتعونى دائما .
احبائى من يرى منكم عاطف يتصل بى فورا .. وشكرا لكم
مع تحيات ماجى

خمس مرات اغتصاب الجزء الثانى

فمره ينيكني لص ظريف ويخرج دون علمي حتى قبل أن عرف اسمه ومره ينيكني فيها سائق نظيف وأيضا يخرج دون علمي وقبل أن أعرف شيئ عنه . لقد أمتعني فعلاً هذا السائق النظيف إلى أبعد مدى والى درجة أني كنت أختلق الأعذار لنزول السوق وليس في ذهني سوى العثور عليه مرة أخرى . وفي إحدى المرات وقفت أكثر من أربعه ساعات متواصلة في نفس المكان لعله يمر مرة أخرى دونما فائدة . إني أفهم لماذا إغتصبني اللص الظريف أو السائق النظيف . ولكن مالا أفهمه هو هروبهما المفاجئ حتى دون أن أعرف عنهما شيئا على الرغم من استمتاعهما الغير محدود بتفجر شهوتي وإنقباضات كسي التي لن ينساها أي منهما بسهوله . مرت عدة ليال عصيبة كلما أويت إلى فراشي يترائى لي اللص الهارب وكلما دخلت لأستحم أتخيل ما حدث في الحوض من السائق المفقود دون أن أعرف كيف يمكنني العثور على أي منهما أو حتى لماذا لم أراهما بعد ذلك . و هل سوف أراهما بعد ذلك أم أن حظي السيئ سوف يوقعني تحت مغتصب مجهول أخر . وظلت أسئلتي الملحة دون جواب شاف لعدة أسابيع أخرى كنت انزل خلالها إلى نفس السوق عدة مرات في الأسبوع علني أجد سائقي الهارب وذات يوم توهجت رغبتي في العثور عليه فنزلت للبحث عنه في نفس المكان حتى تعبت من طول الوقوف و الإنتظار فعللت نفسي بدخول بعض محلات الملابس الفخمة الموجودة على واجهة السوق لعلني أجد شيئا قد أشتريه قبل رجوعي للمنزل . ودخلت متجراً كبيراً وفخماً وكان كمعظم متاجر و معارض السوق خاليا من المشترين حيث كنا فصل صيف ومعظم الناس يقضون إجازاتهم في المنتجعات . وتجولت داخل المتجر حتى شد إنتباهي فستان رائع للسهرة أعجبني تطريزه و تفصيله ولون نسيجه الناعم . وناديت البائع وسألته عن ثمنه . فكان ثمنه مناسبا جداً لكن البائع حذرني من أن الفستان سيكون واسعاً على جسمي الصغير . وطلب مني البحث عن شيئ أخر . وتجول معي يقلب المعروضات وبالرغم من تنوع المعروضات و روعتها ولطف البائع و ذوقه إلا أني تمسكت برغبتي في الفستان الأول . وأخيرا أخبرني أنه يمكن تعديل الفستان المطلوب في نفس المتجر بأجر مناسب على أن أستلمه بعد أسبوع , فوافقت فوراً , وطلب مني الصعود إلى الدور العلوي من المتجر حيث غرفة القياس لتجربة الفستان و تسجيل التعديلات المطلوبة ومناداته إن انتهيت من إرتدائه حيث لا يوجد أحد يعاونه الأن في المتجر الكبير . وصعدت وحدي إلى الدور العلوي حيث الأرفف الملأى بالملابس الجاهزة وبعض مكائن الخياطة وغرفه واسعة للقياس تغطيها ستارة ثقيلة والى جوارها حمام صغير . ودخلت غرفة القياس التي تغطي جدرانها المرايا وأحكمت إغلاق ستارتها وأخذت أنظر للفستان من جميع الزوايا وأنا معجبة به . وفجأة خطر لي أن أتأكد من أن البائع لا يتلصص من خلف الستارة ففتحتها بسرعة و اطمئنيت أنه لم يصعد بعد . عندها أغلقت الستارة مرة أخرى وأخذت أخلع ملابسي بسرعة و أرتديت الفستان الجديد الذي كان كما قال البائع واسعاً و طويلاً بعض الشيئ على جسمي. وأخذت أدور حول نفسي وأنظر للمرأة لأرى كيف سيتم تعديله . وخرجت من غرفة القياس وناديت البائع الذي صعد من فوره وأخذ يثني على ذوقي وحسن اختياري وتناسق جسدي وأخذ يخط على ما يجب ثنيه و يضع بعض الدبابيس هنا و هناك وهو يديرني في كل إتجاه أمام المرايا حتى انتهى من عمله وطلب مني دخول غرفة القياس مرة أخرى لخلعه . ودخلت مرة أخرى إلى غرفة القياس لخلع الفستان المملوء بالدبابيس والتي صرخت مراراً من وخزها المؤلم كلما حاولت خلعه وأخيراً خرجت من غرفة القياس وناديت على البائع ليساعدني فاستمهلني للحظات ثم صعد وأدخلني غرفة القياس وأخرج بعض الدبابيس ثم أغلق الستارة وبدأت في خلع الفستان ببطء حتى انسلخ مني وبقيت بالستيانة والكلسون الداخلي الصغير وأخذت أتفقد جسدي من وخزات الدبابيس و أنا أتأوه كلما وضعت إصبعي على وخزة منها واستدرت لألتقط ملابسي لأجد أن البائع يقف خلفي تماما وهو يتأملني وأنا شبه عارية وما أن نظرت إليه مندهشة حتى قال لي دون أن يخرج . لقد سمعت تأوهاتك وظننت أنك لم تخلعي الفستان بعد . وأقترب مني ومد يده نحو جسدي يتفقد الوخزات وما أن حاولت إبعاد يده حتى أمسكني بعنف وجذبني نحوه وضمني وأخذ يمتص شفتي بقوه وأنا أحاول إفلات نفسي منه بعصبية حتى تمكنت أخيراً من إبعادها عن فمه بينما لازال محتضنني بنفس القوه . وقلت صارخة . إن لم تتركني الأن سوف أصرخ بقوه . فأجابني بهدؤ . لن يسمعك أحد . فقد أغلقت المتجر . وعاد يمتص شفتي بنفس العنف . وفيما كنت بين يديه لا حول ولا قوة لي تذكرت مسلسل حظي وإغتصاباتي المتكررة وتذكرت أني خرجت من منزلي أساساً للبحث عن سائق هارب . ومن جهة أخرى لا يشكو هذا البائع من عيب فهو شاب أنيق الهندام جميل الشكل ويعرف ما يريد كما أن المتجر كما قال مغلق . إذاً لا توجد مشكله . مرت ثواني وهو يمتصني بين يديه وأنا كلوح من الثلج لا حراك بي سوى ما أستعرضه في ذهني حتى قررت أن أتجاوب معه . وبدأت أحتضنه وأتحسسه وأتجاوب مع قبلاته ويدي تحاول القبض على قضيبه من بين ملابسه . وتركني وكأنه غير مصدق لسرعة تجاوبي معه فسألته . هل أنت متأكد أن المتجر مغلق . ولن يدخله أحد .. فأجابني وهو يسرع في خلع ملابسه بأنه متأكد تماما من ذلك . وما أن انتهى من خلع جميع ما يرتدي حتى احتضنني مرة أخري ونحن نتبادل القبلات ويداه خلف ظهري تفك ستيانتي بينما يدي قابضة على قضيبه المتدلي بين فخذي . وما أن بدأت شهوتي في الخروج من قمقمها حتى بدأت في إنزال كلسوني الصغير دون يترك فمه شفتاي . وأخذت في فرك قضيبه على كسي وعانتي عندها حملني بين يديه و وضع ظهري على الأرض و باعد بين فخذاي وأخذ يقبل عانتي وفخذاي وكسي ثم بدأ وعلى غير توقع مني في لحس كسي بإصرار عجيب وأنا أحاول منعه بكل قوتي حيث أن ذلك كفيل بإخراجي عن شعوري تماما وخوفي من أني قد أصرخ من اللذة القاتلة فيسمعني جميع من في السوق .وأخذ يفترس كسي بفمه وهو يمص بظري ويعضه وما أن بدأ في إدخال لسانه في كسي حتى أخذت أصرخ صراخاً مكتوماً وأحاول أن أكتم صوتي بيدي وهو لا يأبه لما بي . وأخيراً تمكنت من دفع وجهه بقدمي بعنف بعيداً عن كسي واستدرت على جنبي أنتفض وحدي من شدة ما حدث لي . واستلقى إلى جواري وأخذ يتحسس ظهري ومؤخرتي بأنامله والقشعريرة تملأ جسدي ثم أدارني إليه وأخذ يمتص شفتي و عنقي و نهدي وأنا أوالي الضغط على قضيبه المنتصب وجلس بين فخذاي ورفع ساقاي وراح يدعك بيده رأس قضيبه بين ثنايا كسي وأنا أرفع نفسي تحته ثم بدأ ينيكني بطريقة ممتعه تدل على خبرته الكبيرة مع النساء . وكان يستثير رعشتي حتى أنتفض تحته فيتسارع هو وكأنه ينتفض معي دون أن ينزل وكرر ذلك معي مراراً حتى أنني قد أنهكت من كثرة الإنتفاض و الإرتعاش تحته ثم أدارني على جنبي وصدري على الأرض دون أن يخرج قضيبه من كسي وهو خلفي وأخذ ينيكني بعنف بالغ حتى بدأ يرتعش و يتشنج وينزل منيه اللاسع في قرار رحمي وأنا أقبض على قضيبه بعضلات كسي المتشنج وكأني أعتصره . ثم نزل بصدره فوق ظهري وهو يداعب نهدي ويقبل عنقي و خدي . وبعد لحظات خرج ذكره منكمشاً من كسي على الرغم من قبضي الشديد عليه وقام من فوق ظهري واستلقى إلى جواري . ونهضت بعد لحظات من على الأرض مهدودة منكوشة الشعر وأنا أبتسم من شكلي في المرايا المحيطة بي من كل جانب . ودخلت إلى الحمام المجاور وهو حمام صغير جداً وأفرغت ما في رحمي وغسلت وجهي وكسي وهو مستلق ينظر لي . و انتهيت وخرجت من الحمام وتوجهت إليه مسرعة و جلست إلى جواره ألاحقه بالأسئلة خوفاً من أن يختفي من أمامي قبل أن أعرف منه شيئا . وعرفت منه أن أسمه عاطف وعمره سبعة وعشرون عاما ويعمل منذ فتره في هذا المتجر وبإمكاني العثور عليه هنا كلما حضرت . وقام عاطف إلى الحمام بغسل قضيبه بينما قمت أنا إلى المرايا أتأمل جسدي من جميع الزوايا وخرج عاطف من الحمام الصغير و احتضنني من خلفي وهو يلثم عنقي و خدي ويداه تعتصران نهداي و حلماتي وأنا أتأوه من لمساته وقبلاته وسريعا ما أنتصب قضيبه بفضل مداعباتي له وأدخله عاطف وهو محتضنني من خلفي بين فخذاي وأنا أحكه بكسي وما أن شاهدت نفسي في المرأة حتى ضحكت وأشرت لعاطف لينظر معي حيث كان يبدو قضيبه خارجا بين فخذاي وكأنه قضيبي . وضحكنا سويا وأجلسني إلى جواره على الأرض ورحت أتأمل جسدي ومفاتني في المرايا من شتى الزوايا وأخذ كل منا في مداعبة الأخر وتقبيله و عضه وحاول أن يستدرجني حتى يلحس لي كسي مرة أخرى إلا أنني أصررت على الرفض وبدأت أنا أداعب قضيبه وأقبله وأمرره على صدري و بين نهداي وعاطف مستلق على الأرض مستمتع بمداعباتي إلى أن شعرت أن قضيبه قد تصلب من شدة الإنتصاب فقمت لأجلس عليه وأنا أحاول أن أكون متعقلة حيث نحن الأن في السوق . وأخذت أنيك عاطف بتلذذ وكان يزيد في متعتي مشاهدتي لنفسي في المرأة التي أمامي فكنت أشعر بقضيبه وهو يدخل ليملأ كسي وأراه في المرأة في نفس الوقت . وكم كنت أود الضحك على منظري وأنا أتسارع و أنتفض فوق عاطف و نهداي يتقافزان أمام عيناي في المرأة ولكن نشوتي ولذتي حالت دون التفكير في شيئ أخر سوى التمتع بالنيك فقط . و استمريت فوق عاطف فترة طويلة حتى بدأنا في الإرتعاش سوياً وهو يختلج تحتي وكأنه يعاني من نوبة قلبيه ونزلت على صدره أقبله على شفتيه وكسي يعتصر قضيبه داخلي ويمتص ما به حتى خرج مني . خرج عاطف من الحمام الصغير قبل أن أدخله و أرتدى ملابسه ثم نزل إلى صالة العرض وهو يستعجلني في إرتداء ملابسي و النزول سريعاً . نزلت منتشية بعد عدة دقائق لأجد عاطف مع بعض السيدات يعاونهن في إختيار ما يحتجن وطلب مني بلهجة وكأنها رسميه العودة بعد أسبوع لإستلام فستاني بعد تعديله . وخرجت من المتجر واستقليت أول سيارة أجره صادفتها إلى منزلي وقلبي يكاد يطير فرحاً

خمس مرات اغتصاب الجزء الاول

خمس مرات اغتصاب الجزء الاول
قصتي قد تبدو غريبة بعض الشيئ . فهي مملؤة بالمواقف المرعبة والغريبة وإن لم تخلو من المتعة غير المتوقعة …. رغماً عني .. . إسمي رجاء . متزوجه منذ سنة و نصف . لم أبلغ السادسة والعشرون من عمري بعد , تزوجت بالمهندس شاكر بعد قصة حب طويلة وعاصفة . يعمل زوجي في إحدى الشركات الصناعية الهامة . ولكن عمله مسائي . وسيبقى لفترة قد تطول كذلك . حيث المردود المادي المغري و المستقبل الواعد . وأنا أعمل أيضا في وظيفة اداريه ولكن طبعاً نهاراً . وكأي زوجين شابين عاشقين لبعضهما قررنا الكفاح سوياً لبناء مستقبلنا مضحيين بأشياء جداً كثيرة في سبيل ذلك . ولكن كل جهد ومشقه يهون في سبيل بناء حياه رغيدة لنا و لأولادنا في الغد المشرق و المليئ بالأمل . نقطن شقة في إحدى العمارات الصغيرة . في كل يوم ينتهي عمل زوجي في السادسة صباحاً ليصل المنزل قبل السابعة بقليل في حين أغادر المنزل أنا في السابعة لعملي . وكان زوجي أحيانا يصل منزلنا قبل موعده المعتاد إلا أنه أيضاً كثيراً ما يصل بعد خروجي لعملي . وأعود من عملي منهكة قبل الثالثة بقليل لتسخين طعام الغداء المعد من الليلة السابقة ثم أوقظ زوجي لنتناوله معا وبعدها أخلد للنوم حتى السادسة ويخرج زوجي بعد السابعة بقليل لشراء المستلزمات المنزلية و الغذائية ليحضرها قبل التاسعة مساء لينطلق بعدها لعمله . أنها لحياه صعبه ... خاصة لمن هم متزوجون حديثاً و عاشقين لبعضهما مثلنا . ويزيد الأمر سوأ أن إجازاتي الأسبوعية لا تتوافق مع إجازات زوجي ألبته . ولكن كل عدة أسابيع نتمكن أحيانا من ترتيب إجازة مشتركة لنا نعوض فيها شوق أسابيع ماضيه . أنا مكتفية و مستمتعة تماماً بزوجي وهو يجدني مثيره و ممتعه أكثر مما تمنى في أحلامه على حد قوله . جمالي مثير كما أعرف قبل أن أتزوج . ولكني قصيرة القامة وهو ما أراه عيباً في تكويني بينما يراه الجميع ميزة تزيد في جمالي ويكمل نحول جسدي الباقي فيضفي على مظهري طابعاً بريئاً وكأني لازلت مراهقة . وهو ما كان يستفزني . أما من الناحية الجنسية فإن شهوتي سريعة الإشتعال بشكل غير عادي إذ تكفي لمسه على عنقي أو صدري حتى يبتل كلسوني من شده الشهوة وما أن تزيد إثارتي حتى أكون غير مسئوله عن تصرفاتي كما يقول زوجي الذي كان يستمتع بحمم مشاعري المتفجرة دون وعي مني . وأعتقد جازمة أن مظهري الضئيل حجماً و المراهق شكلاً كان سببا في حدوث ما يحدث لي فقد تم في خلال الخمسة أشهر الماضية فقط إغتصابي عدة مرات دون أدنى توقع أو إستدراج مني والمصيبة أنني لا أعرف من إغتصبني . كان موعدي مع الرعب الأول بعد زواجي بسبعة أشهر . حيث توجهت للنوم في غرفتي الهادئة كالمعتاد بعد الواحدة صباحاً بقليل . وكأي فتاه تنام وحدها وكأي زوجه في غرفة نومها كنت مرتدية قمص نوم قصير مفتوح الصدر مما غلا ثمنه وخف وزنه ورحت في نوم عميق دون غطاء مستمتعة بالنسمات الباردة . وكأني شعرت بشيئ يدغدغ عنقي . ومددت يدي لاشعوريا لأزيحه عني وإذا هي سكين طويلة يلمع بريق نصلها في عيني وسط ظلام الغرفة الذي يحاول أن يبدده ضوء مصباح صغير . ظننت أنني أحلم فإذا بيد تعدلني بقوه على السرير وتضغط على عنقي بالسكين . انتبهت مذعورة وأنا أكرر قولي . مَـنْ ؟ مَـنْ ؟. لأجد من يجلس جواري على حافة السرير ولازالت السكين على عنقي وهو يقول . زيارة غير متوقعه من لص صغير . أنهضي فوراً . أين تخبئون نقودكم ؟ . أين مجوهراتك ؟ . وأجلسني بعنف ثم أوقفني ولازالت سكينه على عنقي وهو يردد أسئلته . ويقول لقد فتشت البيت ولم أعرف أين تخبئون ما لديكم . و أمسكني من الخلف وجسمه ملتصق بظهري ويده تقبض على صدري ونهدي بعنف وأنفاسه اللاهبة تحرق عنقي و خدي وأذني ومشي بي ناحية دولاب الملابس الذي وجدته مفتوحاً دونما بعثره وهو يطلب منى إخراج مجوهراتي أو أموالي أفتدي بها حياتي . كنت أقسم له وأسناني تصطك من الرعب بأنه لا يوجد في المنزل أية أموال تزيد عن مصرفات باقي الأسبوع وأن أموالنا موجودة في المصرف . وأخرجت له صندوق الحلي الصغير وأخذ يقلب ما فيه بسكينه بينما يده الأخرى لازالت قابضة على صدري ونهدي بقوه . وكان كل ما في صندوق الحلي عبارة عن قطع من الإكسسوار وبعض السلاسل الذهبية النحيلة التي لا تقنع أحدا حتى بإلتقاطها من الأرض . ويبدو أنه شاهد شيئا ما يلمع داخل الصندوق فترك صدري واستدار خطوة ناحية المصباح الصغير ليدقق النظر فيما وجد . وألتفت ناحيتي بعدما تأكد من أنه مجرد إكسسوار فلمحني وأنا أحاول أن أخطو خطوة مبتعدة عنه . فما كان منه إلا أن رمى الصندوق على الأرض وجذبني من قميصي بعنف . ليخرج القميص في يده و فوجئنا نحن الإثنين بأني أقف أمامه عارية تماماً إلا من كلسون أبيض صغير و نهداي النافران يتوهجان أمام عينيه . مرت ثانية واحدة فقط وكأنها دهر وأنا واقفة أمامه عارية مرعوبة و مذهولة إلا أنه هجم ناحيتي وعاود إمساكي من خلفي مرة أخرى وأخذ يضغط ويتلمس نهداي وحلمتاهما الصغيرتين وسكينه على عنقي . عندها تأكدت من أنه قرر سرقة شيء أخر . بدأ اللص الظريف يتحسس نهداي ويداعبهما بنعومة و يتشمم عنقي ويمتدح عطري وهو ملتصق بظهري وأفخاذي العارية وراح يلحس بلسانه عنقي وأذني وأنا أرتعش بين يديه لألف سبب وسبب وذهبت محاولاتي في انتزاع يده من على صدري أدراج الرياح كما ذهبت توسلاتي ورجاءاتي المتكررة . وزاد تهيجه خلفي وتسارعت أنفاسه تلسعني وبدأ يمتص عنقي دون أن يترك نهدي وأنا أحاول إبعاد يده عنه وبدأ جسدي يقشعر وتزايدت ضربات قلبي وتلاحقت أنفاسي وبدأت أسمع أهاتي وتمكنت أخيراً من إنتزاع يده من على نهدي …. لأضعها … على نهدي الأخر . كل ذلك ولازالت سكينه الحادة على عنقي وهو يحتك بقوة بظهري وأنا أطوح رأسي ذات اليمين وذات الشمال . وبدأت شهوتي اللعينة في التفجر وأنا أنقل يده من نهد لأخر و بحركة خاطفه أدارني ورفعني من على الأرض حتى أصبح صدري أمام عينيه مباشرة وبدأ يلتهم نهداي بشغف ويمتص حلمتاهما وأنا محتضنة رأسه بساعداي وساقاي تتطوحان في الهواء . ورجوته مرارا أن يذهب بي إلى السرير . وما أن وضعني عليه حتى نزعت كلسوني الصغير بعنف وصرت أتحسس كسي الرطب وبظري المتهيج وأنا أشير له بأن يقترب مني . وأقترب مني قليلا وكأنه غير واثق مما هو مقدم عليه وأنا في قمة هياجي أتلوى على السرير وأمسك بساقاي وأخذ يلحسهما نزولاً إلى فخذي وعانتي وما أن وصل إلى كسي حتى تأكد تماما من تهيجي حيث كان البلل غزيراً . انتصب اللص الظريف واقفا ووضع سكينه وبدأ يخلع ملابسه وأنا أحاول جاهدة في ظلام الغرفة التعرف على ملامح وجهه أو حتى شكل قضيبه . وزاد الأمر سوأ أني لم أكن أرتدي نظارتي التي لا تفارقني لشدة حاجتي لها . انتهى اللص الظريف من خلع ملابسه واستلقى على صدري وبين ساقاي المرحبتان به ويداي تحتضنان رأسه وشعرت بقضيبه منتصبا فوق كسي وعانتي . وأخذ يمتص شفتي وعنقي وحلمتي وبقية جسدي يتلوى بصعوبة تحت جسمه الثقيل . وإزاء إشتعال شهوتي ورغبتي أمسكت بقضيبه أحاول إدخاله في كسي عندها قام من على صدري وأمسك ساقاي وأنزلهما حتى سد بهما وجهي وقام على ركبتيه وحاول أن يحك قضيبه على كسي إلا أنه سريعا ما بدأ يدخله بهدؤ حتى نهايته وأنا أهتز بشده تحته وأجذب ساقاي نحوي أكثر . وبدأ من لا أعرف اسمه ينيكني بهدؤ وأنا تحته أتحرك وأهتز بشده أطلب زيادة وسرعة حركته فوقي . وترك ساقي تحتضن ظهره وأخذ ينيكني بسرعة أكبر و أشد إلا أن تجاوبي معه كان أكبر وأشد . و تكررت رعشتي الكبرى عدة مرات . فقد كنت أحتضنه بكل قوتي بيداي وساقاي وبقية جسدي يرتفع معه . وفجأة استطعت أن أنسل من تحته بسرعة ويدي تبحث عن مناديل قريبه أجفف بها رطوبة كسي ومياهه الغزيرة ومسحت أيضا ما لحق قضيبه منها لكني هذه المرة أمسكت باللص الظريف بكلتا يداي و ألقيته على السرير وقبضت على قضيبه وجلست عليه بسرعة حتى نهايته وأنا هذه المرة أتلذذ بدخوله والرعشة تعتري جسدي . ومضت لحظات قبل أن يعتريني جنون الشهوة فأخذت أتحرك فوقه بسرعة و عنف ويداي تضغطان على صدره أحاول منعه مطلقا من التحرك تحتي ولم يتسن له سوى القبض على نهداي وحلمتاهما . وكان الجنون و العنف هما سمة حركتي وكأني في رعشة طويلة مستمرة وقاتله للذتها . وفي إحدى رعشاتي المتتالية بدأ هو يتشنج وينتفض تحتي واخذ جسدي يرتعش بعنف أكبر عندما شعرت بدفقات منيه تقذف في رحمي وما أن انتهي قذفه حتى نزلت عليه و نهداي يتحطمان على صدره وهو يحتضنني بقوه . لحظات مرت وأنا على صدره أتلذذ بإعتصار قضيبه بكسي وهو يضحك ضحكات مكتومة أسمعها في صدره بوضوح . نزلت بعد أن هدأ جسدي إلى جواره على السرير ويدي تبحث عن منديل أسد به ما قد يتسرب من كسي . وما أن قمت إلى الحمام حتى قام من فوره إلى سكينه وهو يسألني إلى أين . فقلت له وأنا أحاول أن أدقق في ملامح وجهه . هل هناك حاجه إلى السكين بعد كل ما حدث ..! ؟ أنا ذاهبة إلى الحمام . وسرت وسار خلفي بعدما رمى سكينه فوق ملابسه وأشعلت ضوء الحمام وبدأت أغسل كسي وأنظفه وأختلس النظر له وهو يغسل قضيبه واستدار لي بعدما انتهى وكل منا يتأمل الأخر . وشاهدت أمامي شابا فارع الطول على الأقل بالنسبة لطولي أسمر اللون له شارب كثيف وما يميزه فقط هو ابتسامته الجميلة . خرجت من الحمام إلى غرفة النوم بينما سار هو إلى المطبخ دون أن يتكلم . وأشعلت ضوء الغرفة لأجد أن جميع أدراجها مفتوحة وأخذت أتفقد أدراجي ودولابي وأجمع ما على الأرض من إكسسواراتي . وفيما أنا ألتقط بعض القطع من الأرض شعرت بقدمه خلفي فاستدرت إليه لأجده يقف خلفي يقضم تفاحة وقضيبه المتدلي يهتز أمام عيني وراح يسألني عن زوجي وعمله ومتى يعود وأنا أجيبه دون تحفظ و دون أن أتوقف عن جمع القطع من الأرض . ويبدو أن منظري وأنا أجمع القطع من الأرض عارية قد أثاره وهيجه ولم أشعر بنفسي إلا محمولة بين يديه إلى السرير مرة أخرى حيث كررنا ما فعلناه قبل ذلك وحاولت دون جدوى أن أكون متعقلة في مشاعري وحركاتي ولكن لم يكن غير نفس الإندفاع و الجنون المعروفة به . وأثناء خروجي إلى الحمام طلب منى أن أصنع له بعض الشاي . وخرجت من الغرفة إلى الحمام ثم إلى المطبخ وأنا أرتب أفكاري للحوار معه و التعرف عليه . وأحضرت الشاي إلى الغرفة لأصدم بعدم وجوده في الغرفة . حيث خرج اللص الظريف دون أن أشعر من حيث دخل ولا أدري من أين وحتى قبل أن أعرف مجرد أسمه . ارتديت سروالي الصغير وقميص نومي وأخذت أبحث عنه في المنزل دون جدوى وتفقدت الأبواب و النوافذ علني أعرف من أين دخل أو خرج وأيضا دون جدوى . وعدت لتفقد المنزل و دواليبي وأدراجي وأهم مقتنياتي دون أن ألاحظ إختفاء شيئ .نظفت غرفتي وحمامي و غيرت أغطية السرير وحاولت جاهدة النوم دون جدوى حتى الصباح فخرجت لعملي أبكر من المعتاد وقبل أن يحضر زوجي شاكر . وطبعاً لم يدر في ذهني مطلقاً أني من الممكن أن أخبر أي مخلوق بأن لصاً قد زار منزلنا ولم يسرق سوى …. تفاحة …. . مرت بعد ذلك عدة أيام و ليالي كنت أتوقع وأتمنى فيها زيارة ذاك اللص الظريف دون فائدة , وكل يوم تزيد ذكرى زيارته تعاطفي مع هؤلاء المساكين ... اللصوص الظرفاء . مضت عدة أسابيع بعد ذلك وأثناء أحد مواسم التخفيضات نزلت إلى السوق مبكرة للتبضع وفي ذهني أشياء كثيرة من ملابس وعطور مستلزمات لي و لزوجي ولمنزلنا الصغير . وأمضيت وقتاً طويلاً وأنا أتبضع في أحد الأسواق الكبرى . ولم أنتهي لكني شعرت بالتعب حيث وصلت الساعة إلى ما بعد التاسعة . وبدأت في جمع مشترواتي من المحلات حيث كنت أتركها لدى البائعين لحين إنتهائي من التبضع حتى لا تعيق حركتي و تجهدني أكثر أثناء مروري و شرائي . و أوقفت إحدى سيارات الأجرة وقام سائقها بتحميل مشترواتي الكثيرة إلى سيارته وانطلق بي إلى منزلي بعدما طلبت من الإسراع حتى ألحق بزوجي قبل أن يخرج لعمله . و وصلنا إلى العمارة التي أقطنها فناولت السائق أجرته وبعض الزيادة عليها وطلبت منه أن يساعدني في توصيل مشترواتي إلى شقتي في الدور الثاني ولم يمانع أو يتأفف أبداً بل رحب بذلك وصعد خلفي وهو يحمل ما يملأ يداه إلى باب الشقة حيث دخلت ودخل خلفي ليضع أكوام المشتروات على أرض الصالة ونزل ليحضر الباقي مرتين بعد ذلك فيما بدأت أنا أتخفف من بعض ملابسي الخارجية , وعندما انتهى من إحضار جميع المشتروات طلب مني التأكد منها فكررت له شكري و تفقدتها على عجل بعيني وهو يطلب مني كوب ماء . فتركته على باب الشقة وذهبت إلى المطبخ لأحضر له الماء الذي طلبه وعدت بعد حوالي الدقيقة لأجد أن باب الشقة مغلق والسائق غير موجود ففتحت الباب لأتأكد من ذهابه ولما لم أجده خارجاً أغلقت بابي ثم تفقدت مشترواتي مرة أخرى بحرص لخوفي من أن يكون قد سرق شيئا منها قبل خروجه المفاجئ . ولما لم أفتقد شيئا ونظراً لشعوري بالتعب و الضجر من حرارة الجو فقد توجهت من فوري إلى الحمام لأستحم , وخلعت ملابسي ودخلت حوض الإستحمام و أغلقت ستارته وبدأت أستمتع بالماء المنهمر على جسدي . وفيما كنت أستحم قرب الماء المنهمر و الصابون يغطي جسدي و وجهي دخل دون أن أنتبه السائق عاريا إلى جواري تحت الماء و أدارني نحوه بسرعة وأطبق بيده على عنقي بقوه ويده الأخرى ممسكة بيدي اليمنى بنفس القوه . لقد كانت قبضته على عنقي ويدي مؤلمة وقويه لدرجة أنها منعتني من الإنزلاق في حوض الإستحمام وكان الشرر يتطاير من عينيه على الرغم من الماء المنهمر على رأسه وقال لي بنبرة عميقة . أنا أيضا أرغب في الإستحمام . فلم لا نستحم سوياً . عقدت المفاجأة لساني من شدة الرعب كما أن ضغطه الشديد على عنقي حال دون تنفسي فضلاً عن كلامي ولم يكن أمامي سوى أن أشير برأسي أني موافقة . وأخذت يمناه تحرر عنقي تدريجيا بينما يمناي تكاد تتحطم من قبضة يسراه . وتناول قطعة الصابون ووضعها في يدي وأمسك بيدي ووضعها على صدره . وقال . هيا أريني ألان كيف تحمميني . أخذت أمر على صدره العريض بالصابون وهو ما يزال قابضا على يدي وجذبني قربه تحت الماء وأخذ بيده الأخرى يتحسس صدري و نهداي ويزيح الصابون عنهما . ثم أخذ قطعة الصابون مني و احتضنني بقوه وبدأ يمتص شفتي وهو يدعك الصابون على ظهري و عنقي ومؤخرتي وأنا متمسكة به خشية سقوطي في حوض الإستحمام وشعر صدره الكثيف يدغدغ نهداي وحلماتي . وأخذت قبلاته على شفتاي وعنقي توقظ مشاعري وتثير شهوتي . كل ذلك وهو محتضنني يدعك ظهري و مؤخرتي ثم ترك شفتاي وبدأ يدعك عنقي وإبطاي وصدري ونهداي وما بينهما بالصابون ثم نزل على بطني وعانتي وفخذاي دعكاً وهو ممسك بيميني وأدخل يده و الصابونه فيها بين فخذاي وراح يدعك ما بينهما ولم يأبه لإنزلاق قطعة الصابون من يده فأخذ يدعك كسي بقوه وأصابعه تتخلل ثنايا كسي وأشفاري إلى أن عثر على بظري فبدأ يضغط عليه ويدغدغه وعيناه لم تفارق عيني . وما أن تفجرت شهوتي حتى باعدت بين فخذاي و ساقاي قليلاً لأفسح المجال لمداعبة أنامله ويبدو أنه لمح شيئا في عيناي عندها ضمني مرة أخرى وأخذ يمتص شفتاي ولساني وبدأت أتجاوب معه وأمتص شفتيه وأداعب لسانه وكلانا يحتضن الأخر دون أن تخرج يده من بين فخذاي . ثم تركني وتناول قطعة الصابون وضعها في يدي وهو يقول دورك الأن . فتناولتها منه وبدأت أدعك بقوة بها صدره وعنقه وساعديه وبطنه فوضع قدمه على حافة حوض الإستحمام وهو ينظر لي وكأنه يدعوني لدعكها . وأخذت أدعك له ساقه وفخذه ثم أعود من جديد لساقه ففخذه عندها تناول يدي ووضعها على قضيبه النائم . عندها أمسكت بقضيبه وأخذت أفركه بيدي وأجذبه وأقبض عليه مراراً وجلست جوار قدمه على حافة حوض الإستحمام وأصبح همي الوحيد الأن أن أرى هذا القضيب المتدلي في يدي منتصباً بأسرع ما يمكن . وأخذت أتجاذب قضيبه وهو أمام وجهي بسرعة وقوه وأمرره بين نهداي وعلى صدري المتخم برغوة الصابون وأخذ القضيب ينتفخ شيئا فشيئا وشهوتي تشتعل مع توتره في يدي وإنزلاقه الناعم في يدي وعلى صدري ثم أوقفني إلى جواره وأخذنا نتبادل القبلات اللاهبة ونحن متعانقان تحت الماء المنهمر بينما لازال قضيبه في يدي أدعك به كسي محاوله إدخاله . وأخذ يمتص عنقي ونهدي وحلماتي بينما قدمي على حافة حوض الإستحمام ويدي تعتنقه ويدي الأخرى قابضة على قضيبه محاولة إدخاله . وكدت أنزلق في الحوض أكثر من مره لشدة تهيجي وعدم توازني لولا إحتضانه لي وتمسكي بقضيبه وكأنه حبل نجاتي . وأخيراً أجلسني السائق النظيف في حوض الإستحمام دون أن تترك شفتيه شفتي ودون أن تترك يدي قضيبه . وما أن جلست في الحوض حتى ألقى ظهري على أرضه بهدؤ ورفع ساقاي ووضع ركبتيه و فخذاه تحت مؤخرتي وهو ممسك بقضيبه يمرره بين أشفاري و ثنايا كسي ويحك به بظري بينما الماء ينهمر علينا . وبدأ السائق النظيف يدخل قضيبه ذو الشعر الكثيف , في كسي الناعم الضعيف , و ينيكني بأسلوب لطيف , وأنا أرجوه أن يغير اسلوبه السخيف , و ينيكني كما أحب . بشكل عنيف . وأخيراً تجاوب معي وبدأ ينيكني بالعنف الذي أحبه وما هي إلا لحظات حتى بدأ جسده يختلج ويرتعش وأخرج قضيبه من كسي بسرعة وبدأ يقذف منيه قذفات متتالية وقويه وأنا كسيرة الخاطر أغطي وجهي بيدي كي لا يصيبني شيئ مما يقذف . ولاحظ السائق الظريف غضبي من إنزاله المبكر جداً فأخذ يعتذر لي بأنه لم يعاشر أنثى منذ عدة أشهر . وقام من تحت الماء وقمت معه أغسل له قضيبه وأحاول إيقاظه مرة أخرى . وخرجت من الحوض وأنا أجره خلفي حيث جففت جسدينا ومشيت معه إلى غرفة نومي وهو يحتضنني وما أن دخلنا الغرفة وأنا ممسكة بقضيبه الذي قد أتم إنتصابه وتوالى إهتزازه حتى حملني ووضعني على السرير ورفعت له ساقاي وباعدت بين فخذاي وأنا أتناول قضيبه متمنية إلا يخيب رجائي هذه المرة . وبدأ ينيكني كما أتمنى فعلاً فقد كان يسرع وقتما أشاء ويبطئ متى ما أردت ويتركه داخل كسي كلما طلبت لألتقط أنفاسي من جراء الإنتفاضات المتتابعة والرعشات القاتلة . ولما شاهدني منهكة أدارني على جنبي وهو مستند على ركبتيه خلفي ودون أن يخرج قضيبه مني أخذ ينيكني بمنتهى العنف وأنا لا أجاوبه سوى بالنفضات والرعشات حتى تعبت إلى أن جاءت إختلاجته و رعشته اللذيذة والقاتلة حيث كان يدفع قضيبه داخلي بمنتهى العنف و القوه وكأنه يضرب به قلبي وكان دفق منيه داخلي يزيد من إرتعاشي الخافت . وترك قضيبه داخلي فترة طويلة وأنا أشعر به ينكمش شيئاً فشيئاً حتى انزلق خارجي . عندها قام إلى الحمام بينما بقيت أنا على السرير كما تركني دون حراك . لا أعلم كم بقيت على السرير وحدي حتى أفقت مجهدة أبحث عن مناديل أسد بها نفسي وقمت متثاقلة إلى الحمام أخرج ما صب داخلي وأنظف جسدي وأبرد ما سخن مني . وفجأة تذكرت من ناكني قبل لحظات فقمت من الحمام ولازلت عارية مهرولة أبحث عنه في الشقة دونما فائدة وأسرعت إلى النافذة لأرى سيارته فإذا بها قد أخذت في التحرك وهو داخلها وقلبي معها . وعدت مرة أخرى إلى الحمام أتمم تنظيف نفسي وأنا أضحك بصوت عالٍ على حظي العاثر

انا وام فادى الجزء الرابع

انا وام فادى الجزء الرابع
أعترفت لي قائلة : سعيد بالرغم من أنك اليوم شوية وجعت لي طيزي .. لكن بصراحة كانت نياكة العمر .. بدياك تعاهدني تكون لي لوحدي وأنا با أدفع لأبو فادي ايجار الغرفة .. واذا احتجت شي مصاري .. ما تستحي أول لي بعطيك كم ما بدك ... قلت لها تسلمي يا أم فادي .. قالت : ما بدي أياك تقول لي أم فادي .. أول لي (با رضوة) .. هاذ أسمي .. ام فادي بس أودام الناس .. لوحدنا رضوة .. لفتت على الساعة واذا هي الرابعة عصرا .. قالت سعيد شو هيدا .. ما حسينا بالوئت ونحن بلا غدا .. خليني أفوت على البيت أعمل شي غدا .. قلت لها بلاش تتعبي حالك المطعم قريب .. نطلب لنا غدا .. قالت مثل ما بدك .. طلبت غدا .. هي دخلت الحمام تنظف حالها .. انتظرت حتى خرجت .. فدخلت أغتسلت .. فخرجت .. بعد أن أحظر الجرسون الغدا تناولنا الغدا .. بعد الغدا قلت لها لابد من تريب واحد على الأقل يا رضوة قبل ما تروحي .. قالت : هديتني يا سعيد .. لكن كرما لك با خليك تنيكني .. شو رأيك بالحمام .. قلت لها وهو كذلك ، دخلنا الحمام .. ملأنا الحوض بالماء .. مصت لي زبي على بال ما الحوض يمتلي .. دخلنا الى الحوض .. لحست لها كسها ثم أدرتها فلحست لها مؤخرتها .. حتى هيجتها .. وضعت زبي على فتحة طيزها .. قالت : نيك الطيز حلو .. بس أحسه بيوجعني .. خليه يوم ثاني لما يلتم شوي با خليك تنيك لي طيزي لمان تمل منه .. ها الحين نيك لي كسي .. قعدت في الحوض .. هي جات وقعدت على زبي .. فركت كسها على زبي حتى تهيجت فقعدت عليه فانسل الى عمق كسها .. فأخذت تصعد وتنزل عليه حتى اختلط سائلها بالماء .. ما ألذ النيك وسط الماء فهي أول تجربة لي .. استمرت هي تنيكني بكسها داخل الماء .. طلبت مني أن أغير الوضع .. فطوبزت في الماء .. قالت دخله من الخلف .. بس مش في طيزي .. في كسي .. قلت لها : ما عليش .. برشت لها طيزها .. قلت لها شو رأيك بالبروش .. قالت حلو يجنن .. قلت لها أدخله .. قالت لا .. دخله بكسي .. دفعت به بكسها الذي أصبح لزجا من هياجها .. أستمريت أنيكها .. حتى ارتعشت .. وأنا بالمقابل أحسست بقرب القذف فسحبته من كسها .. قلت لها قربي فمك .. لأقذف فيه .. قربت فمها وأدخلته فقذف كل حممه في بلعومها فبلعته بالكامل .. قالت : شو طيبين حليباتك يا حبيبي .. وكالعادة عزمني أبو فادي ليلة الجمعة على الكأس .. ذهبت اليه وجيت أم فادي لابسة فستان يوخذ العقل .. زاد من مقدار اثارة جسدها .. فيه فتحة من الخلف .. يبن سيقانها وجزء من فخذها عندا تدنو الى الأسفل .. هي وظبت القعدة كالعادة بالكاسات والثلج والمزة .. بدأنا أنا وبو فادي الشرب حتى الاساعة اثنا عشر ليلا .. وكعادته أبو فادي بدأ يتثائب لينام .. قلت له أستأذن .. قال بكير .. أسهر ونام هون عندنا ، فالبيت واحد ..لاحظت أم فادي من داخل تؤشر لي بأن أواصل الجلسة .. قلت : أيش السالفة ...؟ قعدت وشربت لي كأس ... بعد ربع ساعة أبو فادي يشخر وفي سابع نومه .. جت أم فادي , وقعدت جنبي .. وبدأت تصب لي كأس .. صبت هي كمان كأس .. فعلا .. لما قعدت جنبي حسيت أنها شربانه هيه كمان لان لسانها ثقيل شوي .. اطلعت لها بدون تعليق .. خايف يسمع كلامي أبو فادي .. قالت : وهيه تؤشر الى أبو فادي .. في سابع نومة ما با يصحى الا الصبح .. قلت لها : متأكدة ..؟ قالت : حطيت له منوم في الكأس الأخيرة .. با تخليه ينام للصبح .. المهم شربنا لنا أنا وهيه كم كأس .. أبو فادي أدار ظهرة ونام باتجاه الجدار .. قالت : يالله على أوضت النوم .. نهضت معها .. هيه شبه سكرانه تترنح في مشيتها .. أسندتها لأوضت النوم .. قلت لها ما نا مطمأن أن بو فادي ما يصحى من نومه وتكون فضيحة .. قالت : ما تخاف خذ راحتك للصبح .. هي سكرانه خالص .. وجريئة .. على طول قشعت لي ثوبي وحملت على زبي تمصه .. قالت : بدياك اليوم تنيك لي طيزي للفجر .. طيزي عم يحكني .. وأحسه حفرة بدها من يسدها .. وما في غير هاذ بيسدها .. مشيرة لزبي .. استمرت تمص وتلحس وتمص بيوضي .. قلت لها صبر نخلع ثيابنا .. قالت ما عندي وقت .. يالله أوام أخلع .. هي كمان قامت تخلع .. انسدحت على السرير على بطنها .. قالت أعمل لي مساج .. أنسدحت فوقها وبديت أمسج لها رقبتها وانتقلت فورا الى ظهرها ثم أردافها وهي تتأوه من اللذة .. قالت دخيلك مسج لي طيزي .. مسجت لها طيزها .. فتحت فلقتيها .. هي بدورها رفعت مؤخرتها غرست أنفي ووجهي بين فلقتيها .. يالها من مثيرة .. بالرغم من روائح العطر في بقية أنحاء جسدها الا أنها تركت مؤخرتها تعبق ببقايا فضلاتها لتثيرني .. استنشقت ذلك العبق بعمق .. هي أحست بذلك .. قالت : حبيبي .. شم لي طيزي .. أعجبتك ريحته .. خليتها هيك بدون غسيل .. عارفه أنها بتعجبك .. قلت لها بصراحة انتي سكسية .. المهم هي رفعت مؤخرتها ووضعت تحتها مخدة .. فلقت فلقتيها لتسمح لي بالوصول بلساني الى فتحة شرجها .. قالت : حياتي ألحس لي طيزي .. بدأت الحس .. قالت : الحس بقوة .. دخل لسانك .. نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت ألحس لها طيزها حتى شعرت بأنها استوت .. وضعت رأس زبي على فتحة طيزها .. قالت ما تسوي شوية كريم يرطبه .. مدت يدها الى علبة الكريم ووضعت كمية منه على فتحة طيزها وأدخلته الى الداخل بأصابعها .. وضعت قليل من الكريم على قضيبي ومسجته حتى تتأكد من انزلاقه .. قالت : هالكيت فوته .. طيزي جاهزة .. وضعته على فوهت طيزها وبرشته قليلا .. هي يبدو أنها الليلة مستعدة ومتلهفة لاستقباله .. ضغطت عليه .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها .. فتحتها مرتخية تماما .. فشعرت بأنه ينسل بسهولة أكبر من المرة الماضية .. جعلته ينساب بالتدريج لاستمتع بانزلاقه في دهاليز طيزها .. ما أروع انزلاقه .. أحسست بأنه أنغرس الى الأعماق .. قالت : سعيد شو حلو زبك وهوه عم يفوت بطيزي .. دخيلك طلعه وفوته ثاني .. أخرجته رويدا رويدا لتحس بلذة خروجه .. قالت : شو هيدا عم يجنن .. دخيلك فوته لجوه .. أعدته بنفس البطئ .. قالت : أحسه كثعبان ضخم وناعم ينسل الى أعماق طيزي .. كررت العملية عدة مرات .. حتى أحسست بانفعالها .. أخذت تصرخ .. آه .. آه .. نيكلي طيزي يا سعيد .. بقوة .. بقوة .. يا سعيد .. بدأ صوتها وصراخها يعلو من اللذة والسكار .. قلت ارجوك خفضي صوتك ليصحى أبو فادي ويعمل لنا فضيحة .. قالت ما يصحى .. شو بده .. في واحد عم يريحه وينيك لي طيزي .. بالعكس لو صحي وسمع صوتي وأنا عم أتنيك بطيزي با يستانس وبينبسط .. قالت : خلي زبك داخل .. وأوم معايه لفرجيك .. قمت أشوف شو با تعمل .. سحبتني وزبي في أعماق طيزها باتجاه أبو فادي .. قلت لها : أنتي مجنونه وسكرانه .. شو الي بتعمليه .. يصحى أبو فادي يسوي لنا فضيحة .. قالت ما عليك .. تعال معاي .. بركت بالقرب من أبو فادي .. قالت : نيكني هون .. بس بعنف .. أنا كمان يمكن السكرة طيرت مني الخوف .. بدأت أنيكها في طيزها .. قالت : زيد نيكني بعنف .. صرخت أبو فادي .. شوف سعيد جارك الطيب عم يهري لي طيزي .. عم ينيكني .. زبه الكبير عم يفوت لجواتي .. أوم أصحى وشوف .. ما أدري الحرمة سكرانة أو أنها متفقه مع زوجها أني أريحه من نيكها .. أستمريت أنيكها وهي تتأوه وتهذي بكلمات جنسية مثيرة .. شعرت بأن طيزها أصبحت كحفرة كبيرة .. سحبت زبي الى الخارج واذا بي أراه ملطخا ببعض الكريم وببعض أوساخها .. قلت لها : شو اليوم ما عملتي البيب في طيزك .. طلع زبي وسخان .. قالت : خليته هيك لأني حاسة بأنك تفضله هيك بريحته واوساخه .. أخذت مسحة من زبي ، بأصابعها وقربت الى عند أبو فادي .. ومسحت بأصبعها على أنفه .. قلت لها : شو عم تعملي يا مجنونه .. قالت : خليه يشم ريحة طيزي بلكن يفوق ويشوفني وأنا عم أتناك من طيزي .. قلت لها نظفي زبي .. أخذت تمصه وتلحسة الى أن نظفته تماما .. قلت لها : بدي أغير .. قالت : مثل ما بدك .. غرست زبي بكسها فهريتها نيك حتى علا صوتها .. استمريت أنيكها حتى ارتعشت عدة مرات .. أخرجته من كسها وأعدته في طيزها .. بعد ان شعرت بأنها التمت قليلا .. زبي ينسل بكل يسر .. نكتها بعنف .. كان انزلاقه وخرجه يحدث أصواتا مثيرة .. هيجتني أصوات الانزلاق .. كما أنها أثارتها .. أرتعشت .. فشدت على زبي .. مما دفعني الى أن أجاريها بالارتعاش ، فقذفت بالمني في أعماق طيزها .. فسحبته فأعطى انسحابه صوتا مع تدفق بعض سوائل المني .. خرج زبي ملطخا بالمني والكريم وبعض فضلاتها .. قلت لها : قومي نظفيه .. قالت : جيبه الى عند انف أبو فادي يشمه .. قلت لها : الا هذه أسمحي لي .. فمسحت باصابعها على زبي وكررت ما عملته مع أبو فادي في المرة السابقة .. والراجل في سابع نومه .. قلت لها : لما يقوم الصباح ويشم أوساخك شو يقول ..؟ قالت : با أقول له يا بو فادي وانته سكران نيكتني بطيزي انته وجارك سعيد .. با ينبسط .. هوه بده هيك .. قلت : بده هيك كيف ..؟ دون أن ترد المهم التهمت زبي وقامت بمصه ولحسه حتى نظفته .. أنتصب ثانية .. فسدحتها على ظهرها بجوار أبو فادي ، وأولجت زبي في كسها واستمريت أنيكها حتى هريتها من النيك .. قالت : كفاية نيك في كسي .. نيك لي طيزي .. فانبطحت على بطنها .. ودون أية كريمات دفشت زبي وهي لامة فلقتيها .. فانسل بشيء من المقاومة الممتعة من جراء لملمت فلقتيها .. كان احساسا لذيذا لي ولها .. أستمريت أنيكها في طيزها بهذا الوضع الملموم الى أن شعشع الفجر وبدأت خيوطه تخترق النوافذ .. قلت لها : خلاص بدي أكب .. قالت خرجه وكبه على صدري .. كبيته على صدرها .. أخذت تلعق بعضه وتمسح به صدرها .. أخذت تمصه .. قالت : بصراحة الليلة هريتني نيك بهذا الزب .. أحس كسي وطيزي راخيين ومجروحين يا مفتري .. ثم قلبت مكوتها .. قالت شوف طيزي .. فعلا لاحظته مفتوح وكأنه مجروح من كثر النيك وكسها بالمثل .. ذهبت الى الحمام لأنظف نفسي ثم خرجت من الحمام وارتديت ملابسي .. هي ارتدت ملابسها .. وبدأت تفيق أبو فادي .. أنا خفت فاتجهت ناحية الباب .. ركضت وراي .. قالت لا تخاف .. با أقول له .. سعيد سهر معاك ونام حدك .. قلت لها مالوش لزوم .. أصرت ..الى الآن أنا مش عارف شو قصدها من هذه الحركات .. هل هي متفقة معه .. الأيام ستكشف لي ذلك .. بدأت هي تفيق أبو فادي .. أبو فادي .. أوم كمل نومتك بالأوضة .. فاق أبو فادي .. بدأ يتشمشم أثار طيزها على أنفه .. قال شو هيدا .. وين انا نايم .. قلت له : صباح الخير أبو فادي .. قال : سعيد سوري أنته نمت هون .. قالت هي : أنتو باثنيناتكم نمتم هون ، على الأرض .. قال : أنا آسف يا سعيد ثقلت عليك بالشرب .. قلت : ولو أبو فادي .. نمت نومه هنية ما صحيت الا قبل شوي .. المهم أم فادي ما سببت لها ازعاج بنومي هون .. قالت : لا البيت بيتك واحنا اهلك .. المهم ودعتهم واتجهت ناحية الباب ..

انا وام فادى الجزء الثالث

انا وام فادى الجزء الثالث
فكرة جهنمية .. قلت لها : يا أم فادي أنتي اليوم تعبتي كثير .. بدي أرد لك الجميل وأريحك .. قالت : كيف .. ؟ قلت لها : اذا ما عندك ما نع أعمل لك مساج يريحك ...! .. ترددت .. قالت : تعرف تعمل مساج .. قلت لها : خبير .. قالت : ما بدي أغلبك ...! قلت لها : هذا يسعدني .. حا أعمل لك مساج عمرك ما شفتيه .. قالت : يالله وأنا واقفة .. قلت : ما فيش مشكلة وأنتي واقفة .. فاقتربت منها .. فمددت أصابع يدي الى مقدمة وجها وبدأت بتمسيج عينيها وخديها ثم صعدت الى وجنتيها وجبهتها .. كنت أزيد التصاقي بها من الخلف مع توغلي بتمسيجها .. انتقلت الى رأسها فجعلت أصابعي تتخلل شعرها كالمشط ، حتى وصلت الى مؤخرة رأسها ، ثم خلف أذنيها .. مسجت لها أذنيها ، وقربت أنفاسي من منابت شعرها .. بدأت تتأوه .. قلت لها هل يمتعك ذلك .. قالت : وهي تدفع بمؤخرتها باتجاهي .. أنت فضيع يا سعيد ...! استمريت أمسج لها رقبتها من الأمام والخلف .. ثم سحبت يدي الى ظهرها فبدأت أدلك لها ما بين كتفيها ..يبدو أنها أحست بقضيبي ينسحب من بين فلقتيها .. لم يسعدها ذلك .. قالت : خليك ملتصق بي فحرارة جسدك أفضل مساج .. أدركت مغزى كلامها .. ألتصقت بها ثانية وجعلت قضيبي يخترق فلقتيها .. مددت يدي الاثنتين الى الأسفل .. فمسجت فخذيها محاولا رفع ثوبها الى الأعلى لأكشف مؤخرتها وأثيرها أكثر .. فعلا أوصلت ثوبها الى أعلى مؤخرتها فاكتشفت بأنها لا ترتدي سروالا (كلوتا) يعني الحرمة جاية جاهزة .. حركت يدي اليمنى بين فلقتيها ، ويدي اليسرى قابضة على نهديها .. تأوهت .. قالت مساجك فضيع .. مدت يديها وباعدت بين فلقتيها كمن تأذن للمارد أن يتوغل بشكل أكبر بين فلقتيها .. رفعت مؤخرتها .. حتى التصق ببوابة شرجها .. هي دفعت بمؤخرتها.. مددت يدي الى كسها كي أفرك لها بظرها ويزيد هيجانها .. زدت من فرك كسها وبضرها .. فأخذت كمية من سوائل كسها اللزجة ومسحت بها مؤخرتها ليسهل انزلاق قضيبي في مؤخرتها .. عدت وألصقت رأسه ببوابة طيزها .. دفعته قليلا .. أنزلق رأسه .. أطلقت صرخة ألم .. أمسكته فأخرجته من فتحة طيزها .. لفتت ناحيتي وهي ممسكة به .. قالت : وجعتني ... شو عملت .. حركت يدها عليه كمن تقيس كبره .. قلت لها : الا تريدين مساجا على السرير .. قالت : بلا ..! فسدحتها على ظهرها على السرير .. فبدأت أمسج لها نهديها ، ثم تسسللت الى سرتها .. ثم الى عانتها وهي تتأوه .. أستمريت أحرك أصابع يدي على عانتها مادا ابهامي لتصل الى بوابة فرجها .. فركت بالإبهامين ببضرها .. فاشتعلت .. قالت : أستمر يا سعيد .. أحس هونيك بوجع .. قلت في قلبي .. وجع ولا لذة ...! هي سكبت الكثير من سوائلها من جراء هيجانها .. حتى شممت ريحتها وعبقها الانثوي فازكم أنفي وجعلني أهيج وأتوق للعق رحيق كسها ... فجثوت بين ركبتيها وشرعت في لحس كسها ولعق مزيجها .. أثارها ذلك ... قالت : أنت بارع في مساجك حتى بلسانك .. قلت لها : بعدك ما شفتي شي يا أم فادي ...؟ أحسست بأنها ذابت .. قالت : ما ترفع جسدك لتعمل لي مساج بحرارة جسدك ... فهمت رسالتها .. فهي في قمة الإثارة وترغب في ولوجه داخلها .. فمددت جسدي ناحيتها وجعلت صدري يلتصق بنهديها ... هي بدورها باعدت بين فخذيها لتدع له مجالا لينسل من بوابة فرجها .. تحركت حركات مثيرة على صدرها .. مددت يدي اليمنى لأغرسه بين فخذيها .. ساعدتني حتى اصبح على فوهة كسها .. كانت المنطقة لزجة كثيرا .. رفعت هي وسطها .. وأنا بدوري دفعته .. بالرغم من المحاولات المزدوجة مني ومنها الا أن دخوله وجد بعض الصعوبة .. دفعته عدة مرات .. كانت تحس ببعض الألم ممزوجا باللذة .. تقول بالشويش علي .. على مهلك .. عم حسه كبير .. أول مرة تشير بوضوح الى كبره .. المهم استمريت في اثارتها مع محاولة دفعه ، حتى أحسست برأسه انزلق في فوهت كسها .. ما أروع أن ينسل رأس الزب في مكان ضيق مثل كس أم فادي .. أستمريت أدفعه بحذر مع أخراجه قليلا ثم دفعه ثانية .. هي أحست بلذة الحركة فقالت : دخله كله .. أدفعه الى الآخر .. دفعته رويدا رويدا .. أحسست بمتعة كبيرة لانزلاقة بصعوبة محسوسة .. بقي منه جزئه الأخير ، فدفعته بقوة أكبر حتى يستقر بقعر رحمها .. هي شهقت من اللذة والألم في آن معا .. أحسست وكأنه أغمي عليها .. فلطمت على وجها لطمات خفيفة .. قائلا .. أم فادي .. فوقي .. أفاقت .. قالت ما تخاف .. بالعكس كنت في قمة السعادة .. صحيح دخت شوي .. ما تواخذني أول مره يخش مثل هيك زب في كسي ... قلت وذي الثانية .. اعترفت بأنه زب ، وزب كبير .. قلت لها : ليش أبو فادي عنده أصغر .. قالت : اش جاب لا جاب .. لو يعرف أن معك مثل هيك زب ما خلاك تسكن بالغرفة .. فهوه يقول لي .. هذا الشاب طيب .. ما عنده سوالف الشباب ، ويبين عليه صغير في السن .. ما يدري أن معك كل هذا .. المهم كانت تحدثني وهو مغروس الى أعماق كسها .. بدأت أحركه .. تجاوبت معي .. زدت من وتيرة دفعه واخراجة .. هاجت .. قالت : ترست لي كسي بزبك يا سعيد .. شو حلو زبك .. دخيلك نيك لي كسي أهريه من النيك له فترة ما شبع نيك .. زيد نيك .. آه .. أمم ... آه .. أم .. كلماتها زادتني هياجا .. فكنت أخرجه وأدفعه بقوة حتى أسمع صوت أنينها من الألم واللذة .. أرتعشت لأكثر من مرة .. قالت بصوت سكسي : نيك لي كسي .. أنا شرموطتك يا سعيد .. نيكني ..ما ترحمني .. استمريت قرابة النصف ساعة من النيك المبرح حتى أحسست بأنها أنتهت .. فقلت لها با كب .. قالت : كبه بكسي فهوه عطشان بده من يسقية .. فبدأت طلقات زبي تنطلق في أعماق كسها .. هي أحست بذلك فبدأت بالارتعاش والقبض علي بكلتا رجليها لتدفعه بشكل أكبر نحو الأعماق .. جربت النيك مع أكثر من بنت من بنات الهوى ولكني لم أشعر بلذة أعمق مما شعرت به مع أم فادي ... سحبته من كسها فلاحظت المني ينساب من كسها .. رفعت جسدها فلاحظت بانسياب المني من كسها .. قالت شو فضيع يا سعيد .. عبيت لي كسي مني .. فانقضت عليه تمصه وتحلبه بفمها .. أستمرت تمصه .. كانت فضيعة في المص والاثارة أثناء المص .. بدأت تلحس وتمص بيوضي حتى أثارتني من جديد فانتصب كالوتد .. قالت : سعيد شو هيدا .. هيدا كله خش جواتي .. ما ني مصدقة .. من أول كنت مستحية .. ألمحة وأتحسسة بخجل منك .. أما ألحين شفته .. شو سعيد زبك كبير .. ما أعتقد أن حده معه مثل زبك .. لكن شو حلو .. شو لذيذ لما ترست لي به كسي ، ما خليته عم يتنفس ..! استأذنت مني للذهاب الى الحمام ، وبسرعة شطفت آثار النيك وعادت .. انسدحت على ظهرها .. وجهت قضيبي في اتجاه فمها ، وانا أتجهت نحو كسها أي أخذنا وضع 69 فبدأت في لحس ومص كسها ، هي بالمثل بدأت مص زبي بشكل مثير حيث كنت أحس بأنها تبلعه الى بلعومها وتفرك بأصابعها الخصيتين ومنطقة ما بين فتحة الشرج والخصيتين .. فهذا جعلني هائجا وبدون ارادة كنت أثناء لحسي لكسها وبضرها كنت أعض بضرها حتى أنها كانت تطلق صرخت ألم ... لم أتحمل .. فقلت لها ممكن نغير الوضع .. قالت مثل ما تحب .. قلت لها : فرنسي .. فأخذت الوضع الفرنسي .. جثوت عند مؤخرتها فبدأت أتشمشم فلقتيها وما بين فلقتيها .. حتى وصلت الى خرم طيزها فبدأت الحس لها طيزها .. أحسست بأن هذه الحركات أثارتها وزادت من شبقها .. فلم تتمالك أعصابها .. قالت : سعيد شو فضيع ..كل مرة تثيرني أفضع من المرة اللي أبليها .. دخيلك مسج لي طيزي بلسانك .. شو فضيع لسانك .. نيك لي طيزي بلسانك شو حلو .. دلكت لها طيزها بأصابعي .. حاولت أقيس الفتحة .. دفعت اصبعين .. خشو بدون مقاومة .. دفعت بالاصبع الثالثة .. أيضا انزلقت .. أطمأنيت أن طيزها ممكن مع شوية محاولة يستظيف قضيبي .. أستمريت أمسج لها طيزها بأصابعي ... هي ذابت وانفعلت الى الآخر .. كنت أسمع صراخ صوتها من المحنةحسيت بأنها جاهزة .. بركت على ركبي خلفها وضعت زبي الموتد كعمود انارة على بوابة طيزها .. قمت بعملية تفريش زادها هياجا .. حاولت دفعه .. أنغرس رأسه .. صرخت صرخة مدوية من شدة الألم ... قالت : شو سعيد بدك تفوت كل هذا بطيزي .. كسي ما أدر يتحمله الا بصعوبة .. كيف ممكن يفوت بطيزي .. دخيلك سعيد ما تستعجل على طيزي .. مع الأيام ممكن بئدر أفوته .. شوي .. شوي .. اليوم بدك تعفيني ... وبعدين ما ترحم .. زبك بدك تفوته حاف ناشف .. بالأليلة ما تعمل له شوية مرطب ...قلت لها : على فكره معي مرطب طبي خاص بنيك الطيز ، فهو مرطب ومخدر في نفس الوقت ... قالت : بترجاك سعيد تخليه شوي .. قبضت عليه بيمناها .. قالت : حرام عليك يا مفتري بدك تفوت هذا كله بطيزي .. بتشئني شأ وبا تخربني .. وبا يشوفني أبو فادي وأنا مخروبه .. شو أول له .. أول له جارك المسكين عمل فيه هيك قالت ذلك وهي تضحك .. قلت لها واش الحل أنا ميت في طيزك .. قالت : خليني أمص لك .. ونيك لي كسي بلكن أتهيج وائدر أفوته بالشويش .. قلت لها مثل ما بدك .. فبدأت تمصه مص فضيع .. كانت تبتلعه الى بلعومها .. كان ذلك يثيرني .. بعد مرور دقائق من المص .. جاتني فكرة جهنمية ... قلت لها أذهب الى الدولاب لأحظر شيء .. ذهبت الى الدولاب فأحضرت الكريم الطبي .. وتذ*** البخاخ المخدر للزب .. كنت استعمله مع بنات الهوى الذين يطلبون مني فلوس مقابل كل نيكة .. فكنت استعمل البخاخ حتى اهريهم نيك واستخرج قيمة ما دفعته من اساسهم الوارمة من كثر النيك ، حتى أن بعضهن من كثر النيك تتنازل عن فلوسها مقابل أن اتركها .. ذهبت الى الحمام .. شخيت شوية بول .. ثم بخيت على رأس الزب شوية من البخاخ .. انتظرت شوية حتى حسيت أنه بدأ الرأس يتخدر .. غسلته حتى لا تطعمه أثناء المص ..عدت اليها .. قالت كمان أنا اسمح لي أروح الى الحمام أحس بطني تعورني .. قلت أكيد با تقضي حاجتها .. ذهبت الى الحمام .. تأخرت قليلا .. قلقت عليها .. كان باب الحمام مردودا وليس مغلقا .. تلصصت عليها من شق الباب المفتوح قليلا .. لاحظتها ما زالت تقضي حاجتها .. بعد أن قضت حاجتها شطفت دبرها وكسها بالماء .. ثم أخذت البايب (الخاص بالشطف) ووضعته على فوهة دبرها ، ودفعته حتى دخل طرفه .. ففتحت الصنبور بحذر .. يبدو أن الماء ينساب داخل طيزها .. يبدو لي أنها أرادت تنظيف مؤخرتها من بقايا فضلاتها ، لتكون النيكة نظيفة .. فعلا حدث ما كنت أتوقعه .. أخرجت رأس البايب من طيزها .. فجلست على المرحاض لتخرج الماء الذي ملأ طيزها .. فعلا سمعت خروج مياه غزيرة ولا شك بأنها سحبت معها الى الخارج ما تبقى من فضلاتها ، عادت ثانية تكرر العملية .. هذا الموقف أثارني وهيجني .. فقلت لها : أم فادي سلامات فيك شي .. بدك مساعدة .. قالت : لا ما فيني أشي .. بدي أنظف حالي .. تجرأت .. ففتحت الباب .. وهي مقفية .. قلت : أم فادي ليش عامله بحالك هيك .. أرتبكت قليلا .. قالت شو دخلك الحمام .. بدي أنظف لك طيزي .. شايفتك مصمم الليلة تنيكه .. بدياه نظيف من شان تنبسط .. قلت لها ما عليش .. كل شي فيك مقبول .. أستمريت معها داخل الحمام .. هي ما عاد استحت بعد ما امتلأ طيزها بالمي قعدت على المرحاض تخرجه .. بعد أن تأكدت من خروج الماي .. جات تغسل طيزها بالصابون .. منعتها .. قلت لها خليه هيك ما بدي صابون .. رحية طيزك هيك با تثيرني أكثر .. قالت مثل ما بدك .. ذهبنا الى السرير فقلت لها أبي وضعية 69 قالت : أوكيه .. فغرست زبي في فمها ، ثم اتجهت الى كسها لألحسه .. أستمرت هي في المص وأنا بالمثل ، كنت أشتم من مؤخرتها بقايا رائحة قضاء حاجتها ... يا لها من رائحة مهيجة أثناء الجنس .. ذ***ني بجارتنا السكسية في البلد (أم رحيم) التي عودتني أن أشم طيزها حتى بعد خروجها من الحمام فأصبحت مدمن على تلك الريحة .. فعلا من تعود عليها أثناء الجنس سيدمن عليها .. استمريت الحس لها واستنشق عبق مؤخرتها حتى أحسست بأنها جاهزة من كثر ما ذرفت من كسها من سوائل الهيجان .. تسرب جزء من تلك السوائل الى فتحة دبرها .. بدأت أمسج لها عند فتحة دبرها .. قالت دخيلك فوت لي اصابعك بطيزي .. قمت بمز انبوب الكريم الطبي على فتحة دبرها حتى أغرقته بالكريم .. بدأت بدفع جزء منه الى الداخل .. أنزلقت أصابعي بسهولة كبيرة الى عمق طيزها .. فعملت على تمسيد فتحتها كي تتسع رويدا رويدا .. هي زاد هيجانها .. قالت : أرجوك تنيكني بكسي .. قلت زين .. خذي وضعية الكلب وبا نيكك بكسك من ورا .. طوبزت .. وفعلا .. دفعت بزبي في كسها حتى انغرس بكامله ، فاستمريت أنيكها بعنف .. وأنا أنيكها كنت اغرس أصابعي في فتحة طيزها وأدورهم حتى تتسع الفتحة .. هيجتها تلك الحركة .. أستمريت أنيكها بعنف حتى ارتعشت .. أثرتها مرة أخرى واستمريت أنيكها بكسها .. قالت بغنج مثير: .. شو هيدا يا سعيد .. جننتني .. شو نيكك حلو .. سحبت زبي من كسها فزدت كمية الكريم الطبي على فتحة طيزها .. برشت برأس زبي على فتحة طيزها مع فرك بضرها من تحت .. قلت لها .. هاتي يدك وأفركي بضرك بنفسك .. ففعلت .. أنا استمريت أبرش لها فتحة طيزها .. هاجت من حركاتي .. شعرت أن فتحة طيزها بدأت تتوسع قليلا .. زدت في برش فتحتها .. هي استمرت في فرك بضرها .. هاجت .. قالت .. ما تدفشه بطيزي .. شوي شوي .. لبيت رغبتها فدفعته بحذر فانزلق الرأس .. هي صرخت .. أوجعتني سعيد .. شوي شوي .. دفعته حتى ثلثه .. زاد صراخها .. تركته برهة حتى خف ألمها .. كانت شاده طيزها من الالم فنصحتها .. قلت لها رخي طيزك .. وحاولي تزحمي من طيزك كأنك على المرحاض تنوين قضاء حاجتك ، أو كأنك ترغبين في التخلص من زبي .. سمعت النصيحة .. ففعلت .. شعرت بأن فتحتها أرتخت .. دفعته تدريجيا .. انزلق ما يقارب من نصفه .. هي كانت بين الألم واللذة .. أحس أحيانا بأنها تشد ، وأحيانا ترخي فينسل .. تركته حتى منتصفه .. وطلبت منها أن ترخي طيزها تماما .. ففعلت .. بعد برهة انتظار ليتعود طيزها .. قمت بفرك بظرها لتهييجها .. فعلا بدأت تتجاوب بالرغم من احساسها ببعض الألم .. مديت رأسي بالقرب من أذنيها لأسمعها كلاما يثيرها .. طيزك شو حلو .. طيزك شو حار ولذيذ .. قالت : زبك كمان شو حلو .. قلت لها أدخله .. قالت : دخله شوي .. شوي .. هي بالمقابل دفعت بمؤخرتها حتى ابتلعته .. حقيقة لزوجة طيزها وحرارته وضيقه جعلني استمتع بشكل لم أتوقعه .. فتذ*** جارتنا أم رحيم المدمنة على نيك الطيز ، فلديها طيز عبارة عن حفرة ممكن أن تبتلع زب حمار .. عكس أم فادي .. فحلاوة طيزها في ضيقه .. تركته برهة ليستمتع بحرارة ولزوجة طيزها ، وحتى تتعود عليه .. يبدو أنها انفعلت .. بدأت تفرك كسها .. وتدفع بمؤخرتها .. قالت : نيك لي طيزي .. شوي .. شوي .. سحبته الى الخارج حتى منتصفه ثم أعدته بالتدريج .. كررت العملية عدة مرات .. حسيت أن طيزها تعود عليه .. قلت لها تحسي بألم ..؟ قالت : لا عم حس أن طيزي مخدرة .. فورا عرفت أن الكريم الطبي ورشة البخاخ عملت مفعولها في تخدير طيزها .. فسحبت قضيبي حتى الرأس فدفعته فانسل بسرعة أكبر .. كررت العملية .. شعرت بأنها بمجرد أن أخرجه تبتلعه ثانية بالكامل .. انفعلت .. قالت : سعيد دخيلك نيك لي طيزي .. نيكلي ياته بئوة .. فوت لي ياته لجوة .. نيكني .. بئوة .. بئوة .. ما تخاف ما عم يوجعني .. فعلا بدأت أنيكها بقوة .. هي بدأت ترفع صوتها من الهياج حتى خشيت الجيران أو من يمر بالشارع يسمعها .. فجعلتها تلتهم الوسادة حتى تخفف صوتها .. هيجني طيزها ..هي بدأت بالارتعاش ، وأنا كذلك بدأت أقارب الارتعاش .. قلت لها با كب .. قالت : عبي لي طيزي .. فعلا قذفت حممي في أعماق طيزها .. هي بالمقابل بدأت تستجر دفعات قضيبي حيث كانت تشد عليه بطيزها كمن يريد حلبه .. فأخرجته تاركا وراءه حفرة تفيض بالمني وبعض افرازات نيك طيزها ... مدت يدها الى فتحة طيزها .. قالت شو هيدا .. عامل لي بير بترول بطيزي ... أمسكته تفركه بين يديها قائلة : وأخيرا يا سعيد فوت لي كل هيدا بطيزي ..

انا وام فادى الجزء الثانى

انا وام فادى الجزء الثانى
بعد أن تأكدت من نومه .. قمت اتفقد غرف النوم .. أريد أعرف وين أم فادي .. هيه نايمة ولا صاحية .. لها أكثر من ساعة ما سمعت حسها .. أول غرفة واجهتني هي غرفة النوم .. باب الغرفة كان مفتوحا على مصراعيه .. يا لهول المنظر .. شاهدت أم فادي نائمة على السرير شبه عارية الا من شلحة نوم خفيفة لا تكاد تغطي الى منتصف فخذها .. بصراحة عليها جسم يطير بالعقل .. وعليها فقحة تهوس .. عدت الى أبو فادي .. شفته نايم وقد زاد من شخيرة .. قلت الرجال ما راح يصحى .. اتجهت ثانية الى غرفة النوم .. يبدو أن أم فادي .. حست فيه .. غيرت من وضعية نومها فانبطحت على بطنها .. ماده رجلها اليمنى ، وعاطفة رجلها اليسرى باتجاه ركبتها اليمنى .. المهم الوضع مغري جدا .. قضيبي اشتد وتصلب من المنظر .. قلت ما أعتقد أنها تنام بالوضعية هذه وعند زوجها ضيف يتردد على الحمام ، وطريق الحمام يمر بغرفة النوم ، وكمان مخليه باب الغرفة مفتوح .. أي أتفرج يا مار على المنظر .. هذا جعلني أفكر في الاقتراب منها .. مشيت على أطراف أصابعي حتى وصلت جوار السرير .. بيد مرتجفة حاولت لمس مؤخرتها المكورة والمتجهة ناحيتي .. جاستني بعض المخاوف من أن تصرخ من مفاجئة لمسي لها ، وتحدث فضيحة وأنا في غنا عنها .. صممت على خوض التجربة وليكن ما يكون .. فالمرأة شبقة جنسيا ونظراتها الجنسية لا تخفى على من لديه خبرة بالنساء .. مددت يدي ثانية بشجاعة أكبر .. لمست مؤخرتها .. لم ألقى أي ردة فعل .. تماديت أكثر .. حركت أصابعي على أردافها ، استمريت في ذلك حتى وصلت الى ما بين فلقتيها .. تحركت هي قليلا وأصلحت من وضعها مع تنهيدة توحي بأنها مستغرقة في النوم .. خشيت من حركتها المفاجئة .. سحبت يدي .. أعدتها ثانية بأكثر جرأة .. بدأت في القبض الخفيف لفلقتيها .. لم ألقى أي ردت فعل .. زدت من قوة القبض على الفلقتين بكلتا يدي .. أعطتني شعور بأنه يمكنني أن أتمادى الى أبعد من ذلك .. وضعت أنفي بين فلقتيها أتشمشم عبقها .. مددت يدي أتحسس منابة شعرها من الخلف .. تأكد لي بأنه بامكاني أن أفعل أكثر من ذلك .. أخرجت قضيبي المنتصب فوضعته بين فلقتيها .. دسست يدي بين فخذيها لأصل الى موطن عفتها فألفيته مبتلا .. قلت المرأة متفاعلة .. سحبت قليلا رجلها اليسرى لأجد متسعا لاختراق قضيبي ليصل الى كسها هي بدورها أصلحت من وضعها فسمحت له بالتسلل الى أبواب كسها .. برشت مدخل كسها المبتل .. أصدرت بعض التأوهات الخفيفة التي لا تكاد تسمع .. ضغطت قليلا فاخترق قضيبي فوهة فرجها حتى استقر ثلثه الأول في العمق .. كان كسها ضيقا الى حد ما مقارنة بكبر عضوي وسماكته .. أحسست بدفئ ولزوجة كسها .. هذا أثارني ، مما جعلني أتجه الى عنقها وأمتص والحس شحمات أذنيها وأقبل خدها الأيسر .. أحسست بأنها رفعت مؤخرتها لتسمح له بالتوغل بشكل أكبر في أعماق كسها .. أنا بدوري دفعته ليتسلل حتى أحسست بأنه استقر في أعماق رحمها .. هي بدأت تصدر تأوهات مسموعة ، وكأنها تستحلم .. أنا زدت من وتيرة نيكها وتقبيلها .. هي بالمقابل زادت من حركاتها الانفعالية الحذرة .. أستمريت أنيكها بعنف أكبر .. هي بدأت ارتعاشتها الأولى .. رددت أسم زوجها كأنها توحي لي بأنها تستحلم بزوجها .. قالت : أبو فادي نيكني .. شو حلو زبك .. نيكني دخيلك .. قلت : الحرمة جاهزة ورغبانة بس مستحية تردد اسم زوجها .. قلت لها : أم فادي أنا سعيد مو أبو فادي .. ما ردت علي الا بتأوهات شهوة .. آه .. آه .. أبو فادي دخله .. ما تخلي أشي .. دخله كله .. استمريت أنيكها قرابة نصف ساعة .. ما ألذ النيك الجانبي بهذه الصورة وخاصة مع واحدة عندها جسم مثل أم فادي .. هي بدأت ارتعاشتها الثانية .. من حرارة كسها وحرارة نيكها وتفاعلها أنا أيضا تجاوبت معها ، فقذفت في كسها .. هي أحست بالدفقات .. زادت تلم كسها وفلقتيها .. قالت منفعلة .. شو حلوة طعمات حليباتك يا أبو فادي في كسي ، ورفعت رأسها لتنال مني مصة في فمها .. سحبت زبي .. وتقدمت الى عند فمها .. قلت أم فادي .. مصي زب أبو فادي .. أخذته بحركة تمثيلية ودفعته الى فمها تمصه بكل شراهة .. قالت : ابو فادي زبك مئوم وكبير اليوم شو عامل فيه ...؟ قلت لها : هذا الزب بده يبسطك الليلة .. سحبت زبي من فمها .. لبست الوزار وذهبت الى الصالة لأتأكد من بقاء أبو فادي في نومه حتى أواصل ما بدأت .. فعلا ألفيته كما تركته في سابع نومة .. عدت الى أم فادي ووجدتها قد عدلت من وضعها ، فنامت على ظهرها ، وفاتحة ما بين فخذيها .. مباشرة بركت بين فخذيها فبدأت ألحس لها كسها ومص بضرها .. هي يبدو أنها نظفت كسها بمحارم ورقية من نيكتها الأولى .. استمريت الحس لها حتى تشنجت وقالت : دخيلك أبو فادي .. نيكني .. لبيت الندى .. وضعت زبي المنتفخ بين فخذيها .. اتجهت صوب رأسها وصدرها .. فاركا بقوة صدرها ولاثما وماصا لشفتيها .. هي باعدت بين فخذيها حتى انسل الى رحمها .. رفعت وسطها لتبتلع أكبر قدر منه فكان لها ذلك .. أحسست بأنه توغل الى الأعماق .. هي تأوهت وقالت : أبو فادي حرك لي اياه شوي .. نيك لي كسي .. بدأت حركة النيك الفعلية .. فاستمريت أنيكها نيكا مبرحا قرابة الساعة حتى أني شعرت بأنها ارتعشت لأكثر من ثلاث مرات .. في المرة الأخيرة تجاوبت معها ولكن قبل القذف أخرجته فتوجهت به الى فمها ، وقلت لها يالله يا لبوة أحلبي زب أبو فادي .. التهمته وغرسته حتى بلعومها .. بدأ يقذف حممه .. بلعته بالكامل ، واستمرت تمصمص فيه حتى أفرغته .. وكالعادة لبست وزاري وذهبت الى الحمام ثم الى أبو فادي ، فوجدته أيضا نائما .. عدت الى أم فادي ، فلم أجدها على الفراش .. سمعت حركة في الحمام .. من المؤكد أنها ذهبت لتنظف نفسها من نيكتين معتبرتين .. لكي لا أحرجها بقيت بالقرب من أبو فادي أتلذ بشخيره الموسيقي .. سمعت صوت الحمام ينفتح .. بعد قليل عدت الى أم فادي ولقيتها مبطحة على بطنها تماما .. قلت أكيد تباني أغير الوضع ، وأنيكها من الطيز .. با لروعة منظر طيزها مثل أطياز بنات أغنية البرتقالة وأحسن .. بركت فوقها مسجت لها ظهرها ثم انتقلت الى أردافها .. قشعت ما كان يستر فلقتيها من الشلحة .. فعلى ضوء سراج النوم الخافت تراءى لي جمال وبياض طيزها .. أغراني .. ففركت اليتيها بكلتا يدي مع فتح فلقتيها بين حين وآخر .. هي يبدو أنها متفاعلة مع حركاتي المثيرة .. رفعت مؤخرتها ودست وبشكل خاطف وساده تحت سرتها لترفع مؤخرتها .. فتحت فلقتيها لأستنشق عبق رائحة مؤخرتها المثيرة .. كررت عملية الاستنشاق عدة مرات .. قلت ما أحلى ريحة طيزك يا أم فادي .. وينك من سنة .. قالت : أبو فادي دخيلك الحس لي طيزي .. قلت : رجعنا لأبو فادي .. لحد ها الحين منتي دارية أني سعيد جاركم .. تحلمين ولا تمثلين ..؟ مديت لساني الى خرم طيزها بدأت الحس لها وهيه مستانسة .. قالت : أبو فادي لحس لي أكثر نيكني بلسانك في طيزي .. استمريت أنيكها بلساني الى حد ما حسيت أنها جاهزة .. أردت التأكد من تقبل فتحتها لقضيبي .. أدخلت أصبع فدخلت بسهولة ثم الثانية والثالثة فانغرستا بيسر دون مقاومة .. قلت احتمال تتقبله .. استمريت أمسد لها طيزها من الداخل بأصابعي .. شعرت بأنها استلذت بذلك من أصوات شهوتها .. أخرجت أصابعي لأغرس قضيبي محلهم .. وضعته على فوهة طيزها .. بللت طيزها من افرازات كسها .. حاولت دفعه فانزلق رأسه فصرخت صرخة مدوية من الألم خشيت أن يستيقظ أبو فادي على اثرها .. قالت : أبو فادي شو فيه زبك كبير اليوم يعورني بطيزي دخيلك طلعه .. طلعته .. قالت : حط له شوية كريم بلكن يدخل .. وضعت كريم على الفتحة ورأس القضيب .. وضعته ثانية على فوهة خرقها .. دفعته أنزلق حتى ثلثه ، الا أنها صرخت بشكل أكبر من شدة الألم .. قالت : دخيلك أبو فادي .. طلعه .. ما بدي .. زبك اليوم .. بيوجعني .. طلعه وفوته على كسي .. أنا تركته لبرهة .. فحرارة ولزوجة طيزها أثارني وجعلني في قمة اللذة فلم أتمالك نفسي حتى بدأت القذف .. دفعته قليلا .. صرخت .. طلعه أحسه با يشقني شق ، وبيحرقني .. طلعه .. سحبته بعد أن أفرغ ما بمحتواه .. الا أنه ظل منتصبا .. فرفعتها من وسطها لأجعلها مطوبزة .. دسيت قضيبي بعنف المنتقم في كسها .. هي استبشرت بذلك فالعنف في نيك كسها أهون لها من ألم توغل هذا المارد العملاق في طيزها .. استمريت أنيكها بعنف وأنا مستمتع برؤية فتحة طيزها التي لم أستطع الاستمتاع بها هذه الليلة .. هي كانت مستمتعة جدا وكانت تردد باستعباط اسم زوجها .. أستمريت أنيكها حتى قريب الفجر .. ذهبت الى الحمام فشخيت ونظفت نفسي .. وعدت الى غرفة النوم فارتديت ملابسي ، فهممت بالمغادرة الى غرفتي ولكن شعرت بأنه من الواجب أن أوقظ أحد أفراد الأسرة حتى يفتح الباب ومن ثم يغلقه .. فاخترت ايقاظ تلك اللبوة .. خرجت الى خارج باب غرفة النوم ورديت الباب قليلا .. طرقت الباب عدة طرقات .. قالت : مين .. قلت لها : سعيد جاركم .. قالت أهلين سعيد .. لحظة من فضلك .. نهضت لبست روب ثقيل لتغطي جسدها العاري ، فظهرت لي .. قالت : أهلين سعيد .. شو نمت هون .. وين أبو فادي ..؟ منه في الأوضة عندي .. قلت أبو فادي نايم بالصالة .. قلت لها أستأذن بار وح على غرفتي .. قالت بكير .. أعمل لك فطور وشاي .. قلت ما له لزوم .. قالت : براحتك .. مثل ما بدك .. قلت لها : لو سمحتي أفتحي لي الباب .. سارت أمامي باتجاه الباب وأطيازها تتراقص أمامي .. قلت لها : انشاء الله ما أنزعجتي من نومتي عندكم .. قالت بالعكس البيت بيتك في أي وقت .. قلت المهم مستانسة .. تجهم وجها من السؤال .. قالت من شو مستانسة .. قلت من نومتك بدون شخير أبو فادي .. ضحكت وقالت : شخيره بينزعجوا منه الجيران مو أنا وبس .. خلاص أنا اتعودت عليه .. على فكرة سعيد .. يوم الأثنين بدي أنظف ورتب لك الغرفة .. ما تنسى تعطي المفتاح أبو فادي .. قلت لها نسخت لكم نسخة وأعطيتها أبو فادي خلوها معكم .. قالت : زين .. ماتنسى يوم الاثنين .. قالتها ونظراتها وابتسامتها تكشف كل تمثيل بدر منها تلك في مساء ليلة الاثنين ف*** في فكرة جهنمية .. قلت الحرمة أكدت لي موعد يوم الاثنين ، من المؤكد أن ابتسامتها ونظراتها الجنسية تعرض علي انتظارها بالبيت .. في الصباح قررت عدم الذهاب الى الكلية .. في تمام الساعة التاسعة احسست بأحد يفتح الباب .. لا شك بأنها هي .. عملت نفسي نائم .. هي دخلت وأغلقت الباب .. رأتني نائم .. قالت يا لهوي سعيد ما راح الكلية .. بدأت توقظني من النوم .. سعيد .. فوئ .. الساعة بقة تسعة .. ما عندك كليه .. استيقظت .. قلت بتثائب .. أهلين أم فادي .. أنا آسف اليوم ما عندي كليه .. لكن اسمحي لي أستحم والبس ثياب وأطلع من البيت على بال ما تنظفي وترتبي .. قالت : ولو ليش تخرج .. أبقى في غرفتك وأنا با كمل تنظيف .. وما تستحي أعتبرني مثل أختك .. قلت شو أختي وأنا هريتك من النيك ليلة الجمعة واليوم ناوي أركبك يا لبوة .. ذهبت الحمام واستحميت ثم أرتديت ملابسي .. قلت لها رايح الى مكتبة الكلية وراد بعد ساعة .. تكوني أنتي كملتي الشغل .. قالت براحتك ... فخرجت في تمام العاشرة هممت بالعودة الى الغرفة قلت اذا هي رغبانه في النيك باتستمر في الغرفة واذا مالها رغبة ستغادر الى بيتها بعد التنظيف .. عدت الى الغرفة .. فتحت الباب .. قالت : مين .. قلت : سعيد .. قالت آسفة بعدني ما كملت شغل .. كانت تنظف الحمام .. اتجهت نحوي بثوب مبلول من جراء طرطشت بعض مياه الحمام أثناء تنظيفه ، فجعل الثوب يلتصق بجسدها ، وجعلها أكثر اغراء .. قلت لها : أسمحي لي أفسخ ملابسي وأستلقي على سريري ريثما تكملي التنظيف .. قالت خذ راحتك .. ما بدك فطور .. قلت لها : فطرت في الكلية .. قالت : ما بدك شاي من أيدي .. فأنا عملت شاي في البراد .. قلت : الشاي ما في مشكلة با أشرب لي كاسة .. ذهبت فأحضرت لي كأسة شاي ومدتها لي ، فمديت يدي لأتناولها ، وبارتباك لامست أصابعي أصابع يدها ، أحسست بقشعريرة التلامس .. لا شك بأنها هي أيضا أحست بذلك .. حيث نظرت الى عيني .. وسحبتها بلطف .. قلت لها : شكرا وتسلمي .. من أيد ما نعدمها .. قالت : تسلم .. بس انشاء الله يعجبك الشاي .. قلت مستحيل شي من يد أم فادي ما يعجبني .. وعلى فكرة وجباتك تعجبني كثير ، بالرغم من أني خجول من كرمكم أنتي وأبو فادي .. قالت ولو أنته منا وفينا .. ولا أنته شايف حالك ضيف .. قلت : لا أبدا لكن معاملتكم تأسرني خجلا .. قالت : يبان من كلامك انك شاعر وفيلسوف .. أكيد بنات الكلية يسمعوا من حكيك الحلو .. قلت لها : يا أم فادي أنا خجول جدا أمام البنات ، فأنا عشت في أسرة محافظة .. قالت يبين عليك آدمي ...! قلت في قلبي بدأت ألبخ .. بدل ما أقربها وأشعرها برغبتي بدأت أسرد لها مثاليات يمكن تجعلها حذرة مني .. ليش أبعدها عني بعد أن اقتربت مني وفتحت لي المجال للحديث عن البنات .. لا شك بأنها أرادت جس نبضي بذلك .. يا للغباء ! أحست بأني أفكر بشيء .. قالت : خذ راحتك على بال ما أنظف الحمام وبعدين بدي نظف ورتب غرفة النوم .. قلت لها : براحتك .. شرعت في خلع ملابسي .. كانت تسترق النظر إلى بين الفينة والأخرى وأنا أخلع ملابسي .. من حديثها ومن منظرها كان قضيبي منتصبا يكاد يصنع خيمة كبرى عبر وزاري .. هي يبدو لاحظت ذلك .. باب الحمام مقابل للغرفة .. تركته مفتوحا .. كانت ترش الحمام بواسطة أنبوب بلاستيكي .. ثوبها يزداد تبللا والتصاقا بجسدها .. كانت تدنو أحيانا لتنظف قاع الحمام فتكون مؤخرتها باتجاهي ، وعند وقوفها تلتهم فلقتيها تلافيف ثوبها ويظل مغروسا بين فلقتيها دون أن تكلف نفسها عناء سحبه ، وكأنها قاصدة أن أرى ذلك المنظر المثير .. تكررت منها تلك الحركات .. قضيبي ازداد انتصابا .. لفتت ناحيتي .. لا شك بأنها لمحت انتصابه الباين للعيان عبر قميص النوم الذي ارتديته دون سروال داخلي .. قالت وهي مبتسمة : أحم .. أحم .. لقد أكملت تنظيف الحمام .. تسمح لي أبدأ أنظف لك غرفة النوم ...؟ قلت : اتفضلي .. يمكن اساعدك .. قالت : لا مش مشكله .. خليك على التخت على بال ما نظف ...! شرعت في تنظيف وترتيب الغرفة .. قلت لها الثوب مبلل يمكن يسبب لك مرض مع ضربة الهواء .. قالت : لا متعودة هيك ما تخاف .. أكد لها حديثي أني مركز على جسدها فتمادت بحركات اغرائية جعلتني أهيج .. دنت تحت طاولت الكمبيوتر لترتب بعض الأوراق والكتب المتناثرة .. أغرتني مؤخرتها .. ترجلت من على السرير .. قلت لها : أم فادي .. ما يصير لازم أساعدك .. اقتربت منها .. قالت : ما تتعب حالك .. واستمرت في دنوها بالرغم من احساسها باقترابي منها .. قالت : ليك ها الكتب وين بدك أحطهم .. مدت بهم الى الخلف وهي مستمرة في الدنو .. أقتربت أكثر .. فأكثر .. وأنا أقول لها أي كتب .. مدت بهم أكثر .. قالت ليك هم .. اقتربت لآخذهم من يدها الممدوة الى الخلف .. تعمدت أن يلامس طرف ذكري مؤخرتها .. ظليت ممسكا بالكتب .. وازيد من ضغطي على مؤخرتها .. قائلا : وين .. وين .. أضعها ...؟ خليني أفكر يا أم فادي وين أضعها ...؟ شعرت بأنها غير ممانعه من التصاق قضيبي بمؤخرتها .. فتجرأت .. فأمسكت بالكتب ويدها فوضعتهم على ظهرها حتى لا تشعر بتعب امتدادها وثقل الكتب .. حركت بجرأة أكبر قضيبي المنتفخ كأعمى يبحث عن طريق .. دفعته بحذر بين فلقتيها .. هي لاشك بأنها أحست بذلك .. رغبت في انهاء اللعبة .. قالت ولك أمسك الكتب وحطهم وين ما بدك .. أخذت منها الكتب ، فابتعدت قليلا عنها .. هي رفعت جسدها والتفتت ناحيتي .. نظرت الي نظرة بها من تعابير الرغبة الخجولة .. مدت نظرها باستحياء لتلاحظ ذلك المارد منتصبا .. ابتسمت .. كمن تبوح بسؤال صامت .. تقول ما هذا يا سعيد ...؟ أنا من الخجل قمت ووضعت الكتب عليه لأخفيه .. هي يبدوا انزعجت من اخفائي له .. قالت : شو سعيد بدك تظل ماسك الكتب بأيدينك ...! ما تحطهم هونيك .. أشارت الى فراغ بأعلى المكتبة .. أخذتهم من يدي فارتطمت أصابعها بقضيبي كمن ترغب في ازاحة الستار المفتعل عن ذلك المارد .. سحبت الكرسي .. صعدت عليه لتصل الى تلك الخانة من المكتبة التي بها فراغ .. وضعت الكتب في الفراغ .. أثناء رفعها لجسدها في محاولة وضع الكتب زاد جسدها بروزا وأغراء .. فبانت ساقيها الممتلئتين .. قالت : سعيد ناولني بأية الكتب المرمية على الأرض وعلى الطاولة ، بدي أحطهم هونيك .. تشير الى خانة فاضية بأعلى المكتبة على اليسار .. قلت لها : بعيد عليك .. قالت : خليني أجرب ...! مديت لها ببعض الكتب .. حولت الوصول دون جدوى وأنا استمتع مع ارتفاع جسدها في كل محاولة>قلت لها .. تسمحين لي أطلع على الكرسي واساعدك .. قالت : اتفضل ...! صعدت على الكرسي .. بالطبع تعمدت ذلك حتى التصق بها .. قالت : يمكن أضايقك .. بدك أياني أنزل .. قلت لها : لا خليك مكانك .. أستسلمت .. التصقت بها عنوة .. كنت أحمل بعض الكتب بيدي اليسرى .. حاولت عبثا أن أمدها الى اخانة الفارغة ، فأزيد الالتصاق بها .. هي أحست بقضيبي يخترق فلقتيها مع زيادة التصاقي بها .. قالت : بغنج مثير .. سعيد .. ما تحط الكتب بالخانة .. ولا ما بدك تحطهم .. قلت : يا أم فادي ماني قادر أحطهم .. ما تحاولي أنتي .. نظرت الي ومدت رقبتها تجاهي وقالت بصوت فيه غنج واثارة : هات اجرب لشوف .. أخذت الكتب من يدي ومدت يدها اليسرى في اتجاه الخانة .. ارتفع ثوبها المبلول ، ففارقت بين ساقيها محاولة منها بمد جسدها .. كانت محاولات عابثة منها ، ومتعمدة مني .. مع ارتفاعها أنزلق قضيبي بين فخذيها حتى شعرت بأنه لامس بوابة فرجها .. تأوهت من جراء ارتطام ذكري بفرجها .. قالت : سعيد .. دخيلك مش آدره أصل .. أمسكني يمكن أطيح من على الكرسي .. رمت برقبتها ناحية وجهي .. قالت : مش مش آدره .. سعيد تكفى أمسكني ... أحسست بأنها خالصة .. أمسكتها من خصرها .. ثم مددت يدي الى صدرها .. أحسست بأنها لا تلبس أي سنتيان .. فنفور ورخوة ثدييها أحسستهم بيدي .. قالت : سعيد نزلني من على الكرسي ... حملتها .. فانزلتها .. استمريت ممسكها بين يدي .. قالت خلاص سعيد .. فقت .. ما تتعب حالك .. قلت لها : كيف ..؟ أخاف تطيحي .. بدك تنامي على السرير ...؟ قالت : لا بدي أكمل تنظيف وأروح ... قلت لها : ليش أبو فادي الساعة كم يروح من العمل ...؟ قالت : لا أبو فادي اليوم ما رح يجي على الغدا لأنه سافر الصباح الى المدينة (س) وتعرف أن هذه المدينة بعيدة جدا عن هون ، وهو كمان تلفن لي وآل بأنه حيتغدى هونيك.. شريكه بالشغل عازمه على الغدا .. حديثها طمأني .. يعني يمكن تجلس معي لحد الليل .. قلت لها : ما دام كذا نظفي براحتك .. قالت : شو ما بدك أياني أروح على بيتي .. قلت لها : أنتي في بيتك

انا وام فادى الجزء الاول

العام الأول من دراستي سكنت في السكن الجامعي ضمن مجموعة من الطلاب .. رضخت لكل قيود السكن الجامعي ، مع خرق بسيط لبعض تعليمات السكن عن طريق رشوة الحارس ، ولم يتعدى ذلك الخرق عن جلب بعض المشروبات الروحية ليلة الإجازة الأسبوعية أنا وزملائي في السكن ، وكنا نتستر في إدخالها بأغلفة قرطاسية مموهة .. بعد مضي عام تعرفت على المدينة وأسرارها وميزاتها .. قررت البحث عن سكن منفرد .. وبعد بحث طويل ، استطعت عن طريق مكتب عقارات أن استأجر غرفة في بيت أرضي يشبه الفلة ، ، بداية ترددت أن تكون الغرفة ملحقة بمنزل عائلة الا أن القناعة تولدت لدي بعد أن شرح لي صاحب مكتب الايجار طبيعة العائلة المالكة بأنها منفتحة ولن تفرض علي قيود تحد من بعض حرياتي كشاب ، فمالك البيت رجل في العقد السادس يدعى (أبو فادي) عند الاستئجار شرط علي شرط واحد يتوافق مع رغبتي حيث قال : يا أبني عندي شرط واحد فقط للسكن في الغرفة .. قلت له : تأمر يا بو فادي ...! قال : وهذا الشرط لمصلحتك ومصلحتنا .. فأنا لي أربعين سنه في هذه المدينة وعرفت ما يضر وما ينفع .. شرطي هو عدم إحضار شلل من الشباب وباستمرار .. فأنا لا أمنعك من إحضار ضيف أو ضيفين في الهبات .. ولكن ما أقصده شلل السهرات .. واعتقد يا بني عرفت قصدي ... قلت : يا بو فادي أنا هارب من هذا الوضع ... أريد آخذ حريتي وأتفرغ لدراستي .. فالشلل جربتها ما منها إلا الخسارة والمشاكل .. قال : إذا متفقين .. وقبل ابرام العقد سمح لي المالك برؤية الغرفة ، وإذا بي أرى غرفة نظيفة وبها عفش فاخر ومرتب .. قلت له : الغرفة يبان مفروشه .. قال : الغرفة كانت عبارة عن استقبال رجال وما عدنا بحاجتها .. فأنا وأم فادي تكفينا الغرف الباقية بالشقة .. فهذه الغرفة تهنا لك ... حقيقة سررت بنظافة الغرفة وترتيبها وما أعجبني هو لطف وكرم أبو فادي .. فقررت استئجارها .. فوقعت العقد دون تردد ... سكنت في الغرفة ، وفعلا وجدت جيران طيبين ، فأم فادي امرأة متوسطة الجمال في الاربعين من عمرها ، وجسدها مفعم بالحيوية وممتلئ امتلاء محببا .. لمحتها أكثر من مرة من نافذة الغرفة المطلة على الحوش وهي تقوم بتضحية الثياب بعد غسلها .. شدني إغراء جسدها ، ونظراتها التي لا تخلو من شبق جنسي ، فف*** في إيقاعها في حبائل شباكي .. لكن طيبة أبو فادي وطيبة معاملتها لي كانت حائلا بين ف***ي وتنفيذها .. فكثيرا ما كانت تحضر لي بعض الوجبات الى عند الباب وخاصة إذا ما كانت هناك لديهم عزيمة لبعض معارفهم وأقاربهم ... وفي منتصف كل أسبوع يطلب مني أبو فادي مفتاح الغرفة ليرسل أم فادي تنظف وترتب الغرفة أثناء وجودي بالكلية .. كان يفصل غرفتي عن باقي غرف شقتهم باب مغلق .. ويبدو أن بجواري غرفة يستخدمها أبو فادي لسهراته ، وخاصة في ليلة الجمعة ، وبعض الإجازات حيث كنت أسمع صوت التلفاز وبعض الموسيقى الهادئة بين فترة وأخرى في ليلة من الليالي وبعد منتصف الليل (حيث كانت الساعة تشير الى الثانية) .. سمعت أم فادي تناجي ابا فادي بصوت غزلي تقول له : كفاية عليك شرب يا حبيبي .. ما تقوم لأوضت النوم.. بدي أنام .. قال بلسان ثقيلة من تأثير الشرب : أنا بعرف .. شو.. شو .. شو.. بدك .. ما فيني .. حيـ ..حيــ ..ـيل .. روحي نامي .. قالت : شو هذا يا بو فادي لك أكثر من جمعتين ما أربت مني .. اليوم بدياك .. ما ألك عذر ! رفع صوته .. قال : أقولك .. يا مره .. ما ني آدر على عمل اشي .. قالت هامسة .. دخيلك حبيبي ما ترفع صوتك يسمعنا جارك ... قال جاري في سابع نومه ما عم يسمع .. ما تشوفي سراج الأوضة ما عم يضوي من الساعة عشرة .. الزلمة ذاكر دروسه ونام ... قالت : تعال حبيبي أرب هون .. بلاش أوضة النوم .. اطلع على كسي .. شو حلو .. نظفته وجهزته الك .. ما تكسفني .. بالأليلة ما تجي تلحس لي شوي .. برد لي شوي .. عم حس اني مش آدرة أنام .. يبدو أن أبو فادي وافقها على رغبتها الأخيرة .. قال : ما في مشكله بالحس لك وبا أفرك لك كسك شوي هون بالصالة .. قالت : تعال حبيبي .. كنت أستمع لهمس حديث أم فادي .. أما صوت أبو فادي كان يدق مسامعي بكل وضوح بالرغم من تلعثمه .. يبدو أن أبو فادي برك بين فخذيها .. قلت : يا سعيد .. وهذا بالطبع أسمي .. لازم أشاهد هذا المشهد السكسي .. فعلى بصيص سراج النوم في غرفتي ، بحثت عن فتحة في الباب الفاصل بيني وبينهم تسمح لي بالمشاهدة دون جدوى .. حاولت أن أرى المنظر عبر فتحة المفتاح .. أيضا دون جدوى .. اتجهت الى أسفل الباب .. فرأيت خرما صغيرا في احدى زوايا الباب ، مسدودا ببعض محارم ورقية (كلينكس) متكلسة .. فأحضرت سكينا صغيرة فقمت بانتزاعها من تلك الحفرة اللعينة بحذر شديد ، حتى ظهر لي ضوء غرفتهم المجاورة .. يا للهول .. أبو فادي شبه عاري يقوم بلحس كسها وهم في وضع 69 ، فكسها ورأس أبو فادي باتجاه الباب ناحيتي ، أما رأسها ومؤخرة أبو فادي بالاتجاه الآخر .. استمر أبو فادي يلحس لها .. هي بدأت تتأوه بلذة .. بدأت أصواتها ترتفع تدريجيا .. أيوه .. أيوه .. أبو فادي .. حبيبي الحس .. الحس .. جامد .. فوت لي لسانك جوه .. دخيلك .. جوه .. زادت وتيرة لحس ابو فادي لكسها .. زاد هيجانها .. بدأ أبو فادي يثيرها أكثر .. حرك أصابعه حوالي بوابة خرم طيزها .. واستمر يمسج لها تلك المنطقة بحرفنة كبيره .. يبدو أن هذه الحركة جعلتها تزداد لهيبا .. قالت : حبيبي .. فوت لي أصبعك بطيزي .. دخيلك فوتها لي .. ما عم ئدر اتحمل .. دخيلك فوتها بطيزي .. لم يستجب لطلبها .. استمر يمسج لها حوالين الفتحة .. لا شك بأنه خبير .. يدرك ما معنى أن تعذب المرأة في هذه الحتة الحساسة من مؤخرتها .. رفعت جسدها من الأرض .. عبثا ترغب في انزلاق اصبعه في فتحة طيزها المبتلة من سائل كسها وريق أبو فادي .. دفعت بيدها اليمنى باتجاه أصابع أبو فادي .. لترغمه بدفع اصبعه .. بعد مقاومة لمحاولاتها .. اضطر صاغرا لدفع اصبعه .. استمرت في دفع الاصابع الأخرى .. تقول فوتهن كلهن .. طيزي عم تحكني .. فوتهن .. دفع أبو فادي أصابعه واحدة تلو الأخرى .. أدخلهم الى أقصى ما يمكن .. استمر يلحس لها ، وينيكها بأصابعه في طيزها .. كنت مهتاجا من لحظة بداية الهمس ولكن ذلك المنظر جعلني استمني لمرتين متتاليتين .. زاد هياج أم فادي .. أحسست بأنها وصلت للذروة لأكثر من مرتين .. بالرغم من هذا .. رغبت في أن يكمل ابو فادي جماعه لها ليطفي لهيبها .. يبدو أن أبو فادي .. أصبح مخلص الذخيرة .. بالرغم من أنها مصت له الا أن زبه لم يكتمل انتصابه .. رفعت هي جسدها .. يبدو أنها أحست أن أبو فادي قد اقترب من نشوته .. حيث رفع جسده وبان عضوة يقذف ما به على صدرها وهو في نصف انتصابه (أي مرتخي) .. فقالت باستغراب وزعل : شو هيدا أبو فادي .. زبك ما عم يئوم .. مصيته لحد ما حسيت أن ثمي ولساني ورموا من كثر المص ..وكبيت وهوه نايم .. بدياك تنيكني .. قال : شو بدك أعمل .. ما ألتلك .. ما ألي رغبة .. ما فيني أودرة مثل أول .. قالت شو رأيك أجيب لك الزب الاصطناعي تفوته لي .. قال : ما شبعتي من اللحس .. شو أنتي ما عم تشبعي .. قالت : حبيبي هيجتني .. بدي نيكة .. حتى أئدر أنام .. قال : قومي أوام جيبي هذا الزفت منشان أفوته بكسك اللي ما عم يشبع .. ذهبت يبدو الى غرفة نومها ، وأحضرت معها زبا اصطناعيا متوسط الحجم .. وضعته على خصر أبو فادي .. فتدلى كزب منتصب .. قالت : ولا يهمك أبو فادي .. هيدا أعتبره زبك .. بس بدي نيكة معتبره .. ما تئولي تعبت .. قال : يالله أوام يا لبوة .. خليني أفوته لك .. طوبزت فرنسي .. بدأ أبو فادي يفرش لها كسها بالزب الاصطناعي .. قالت : فوته دخيلك .. فوته .. ضغط على مؤخرتها فانزلق بكامله الى أعماق كسها .. بدأت هي في الاندفاع وهز مؤخرتها .. استمر أبو فادي ينيكها بعنف متزايد وزبه المرتخي يتدلى من الخلف .. قلت في نفسي : يا حليلك يا بو فادي لو تخليني أخلفك .. لأطلع هذا الزب الاصطناعي واترس زبي في كسها وخليها تشوف نجوم النهار .. هذه لبوة ما يشبعها الا شاب مثلي .. أنته راحت عليك يا صاحبي ...! بدأت أم فادي تصرخ من هيجانها ، وارتعشت لمرات من كثر وعنف النيك .. فأبو فادي كمن يريد أن ينتقم منها .. بعد كل رهزة يقول لها وهو يدفع بذلك الزب في أعماقها ... خذي يا لبوة .. اشبعي يا لبوة ...! كانت تصرخ .. دخيلك يا حبيبي نيكني .. فوته لجوة .. ما تخلي أشي .. فوته كله .. توقف أبو فادي قليلا كمن يستريح من معركة ... لكن اللبوة أرادت أن يستمر ولكن بطريقة أخرى .. سحبت الزب من كسها ووضعته على بوابة شرجها .. قالت : فوته لي بطيزي .. كسي شبع نيك .. بدياه بطيزي .. تعرف كم بيعجبني وبيعجبك نيك الطيز .. قال : بو فادي أفوته لك بدون كريم .. قالت : ما بده كريم .. أنا عم فوته بدون كريم يوم انيك حالي وعم يفوت .. حط أبو فادي أصابعه على فوهة طيزها .. فاتت ثلاث أصابع بطيزها بدون مقاومة .. قال : شو هيدا .. طيزك بالوعة ما عم تئاوم أشي .. أكبر زب يمكن يفوت فيها بسهولة .. ردت .. ما أولتلك .. يالله فوت لياته أوام ... دخيلك فوته ... برش أبو فادي رأس الزب .. تراجع قليلا الى الخلف .. دفعه بقوة حتى علا صراخها من شدة الألم .. قالت : شو فيك .. شوي .. شوي .. هيك عم يوجعني .. قال : بدياه يوجعك حتى تشبعي من النيك والوجع .. أنا بدوري لاحظت من خرم الباب أن الزب الاصطناعي انغرس في أعماق طيزها .. زادت أصوات انزلاقه مع لزوجة طيزها .. زاد هيجانها فكانت تدفع بمؤخرتها بكل ما اوتيت من قوة عند دفع أبو فادي ذلك الزب الى أعماقها ، أرتعشت لمرات .. ثم استمرت في امتاع ذاتها دون أن تطلب التوقف ... أخذت تحرك طيزها بشكل حلزوني بين فخذي أبو فادي كلما غرسه في الأعماق وتوقف قليلا عن تحريكه .. تقول : دخيلك حبيبي .. نيك لي طيزي .. نيكه بئوة .. نيكه .. ما ترحمة .. بدي أحسه داخلتي ... ارتفعت آهاتها كأشعار بقرب ارتعاشتها الأخيرة .. زادت أصوات لذتها حتى شعرت أن كل سكان البناية قد سمعوها لست أنا فقط .. قلت يا لها من لبوة .. أهلكت ذلك الشايب ... بدأت ارتعاشتها التي رافقت أصواتها المزعجة والمثيرة في نفس الوقت .. أرتمت على الأرض كخرقة بالية ومبتلة .. أخرج أبو فادي ذلك الزب اللعين من طيزها ملوثا بافرازاتها وآثار بسيطة من فضلاتها .. حله من على خصره .. رماه بعيدا متأففا منه .. قال بعد أن ضرب على مؤخرتها: أومي يا شرموطه نظفي هذا الزفت وروحي على أوضتك ونامي وأنا كمان بدي أنام .. هريتيني ما خليتي في حيل .. بدك تعامليني مثل شاب في العشرين مو بالستين .. أنا بدوري طالعت الساعة .. وهي قريب الرابعة والنصف صباحا .. هي سحبت نفسها الى موضع ذلك الزب ، فأخذته ووضعته في فمها تمصه .. قال أبو فادي .. ما شبعتي مص .. قالت : أمصه وأتخيله زبك يا حبيبي ...! حقيقة كان فيلما جنسيا مثيرا استمر لأكثر من ساعتين وأمتعني ... -- بدأت أفكر في أم فادي .. وشبقها الجنسي .. كان عضوي منتصبا من كثر الاثارة ، فذهبت الى الحمام حتى أعطيه حقه لينام .. فخلال الاستمناء تخيلتها بكل وضعياتها .. فذهبت لأستغرق في النوم حتى ظهر اليوم التالي .. لم أصحى الا على رن الجرس .. فاذا هي أم فادي تمد لي بوجبة الغداء .. ش***ها وأنا أنظر الى تفاصيل جسدها ... يبدو أنها أحست بنظراتي .. قالت الشقة لها فترة ما اتنظفت .. قلت لها ما عليش .. نظيفة .. قالت تأمرني بشي .. قلت لها مشكورة وتسلمي يا أم فادي ...! في مساء اليوم التالي أي يوم الجمعة وجدت أبو فادي عند باب العمارة .. سلمت عليه .. قال : يا أبني .. لك أسبوعين ما أعطيتنا المفتاح حتى تروح ام فادي وتكنس لك الغرفة ، قلت له بصراحة أنا خجلان منك ومن أم فادي .. ما حبيت أتعبها .. قال : يا ابني ما فيه تعب اعتبرنا أهلك وأم فادي مثل أمك .. سلمته المفتاح .. قال : ممكن تجيبه باكر وانته رايح على الكلية .. قلت له هذه نسخة إضافية من المفتاح خليه معكم .. استلم مني المفتاح .. بعدها ودعته ودخلت غرفتي ، وأنا في الغرفة سمعت صوت مكنسة كهربائية بالغرفة المجاورة ، لا شك بأن أم فادي تكنس الغرفة .. دنوت من خرم الباب السفلي فأخرجت ما يسده من المحارم الورقية .. طالعت ، واذا بأم فادي لابسه ثوب قطني رطب يكاد يبدي كل تفاصيل جسدها ويبدو أنها لا تلبس تحته ما يحول بين تظاريس جسدها وثوبها فبدت مغرية بشكل .. بل كان يزيد إغرائها كلما دنت لتلتقط شيء من على الأرض أثناء التنظيف .. راعني ذلك المنظر فتهيجت وخاصة بعد تذكري ليلة ابو فادي معها ... أمسيت طول الليل أفكر فيها ، وفي جسدها الضامئ لنيكة معتبرة .. حاولت مرارا أن أبعد الهواجس الشيطانية .. ولكن عادت لي الوساوس .. لا يمكن لمثل هذه المرأة أن تصبر على وضعية أبو فادي .. لا شك بأن هناك من يشبع رغباتها بين الفينة والأخرى .. لماذا لا أكون بديلا لهذا الشخص ، فالظروف تخدمني .. ساكن بجوارها .. فقررت أن أجس نبضها .. فراودتني فكرة البقاء في الغرفة صباح الغد وعدم الذهاب الى الكلية بحجة أن ليس لدي محاضرات حتى تحضر لتنظف الغرفة .. ترددت .. صرفت عني الفكرة .. قلت يمكن تزعل وتعتبره كمين وتحرش بها وتعطل علاقتي الطيبة بأبي فادي .. بل يمكن أن يؤدي هذا التهور الى إخراجي من الغرفة في الصباح .. قررت الذهاب الى الكلية كالعادة .. بالرغم من رغبتي في جس نبض هذه المرأة المهووسة جنسيا ، دخلت المحاضرات ولم استوعب شيء منها ، فتفكيري كله عند أم فادي .. حتى أن زبي كان ينتصب داخل القاعة كلما تذ*** ليلتها الجنسية .. في تمام الحادية عشر صباحا قررت العودة الى غرفتي تحت مبرر أنها قد أكملت تنظيف الغرفة وترتيبها ، فهي عادة تبدأ في عملها بعد تأكدها من ذهابي الى الكلية .. عدت الى غرفتي .. ففتحت الباب فإذا بصوت من الداخل .. مين على الباب ...؟ قلت : أنا سعيد يا أم فادي ... أنا آسف .. أفت*** كملتي التنظيف وخرجتي من الغرفة .. قالت لا والله ما كملت بعدني .. قلت لها : ما عليش با أخرج وأعود بعد ساعة .. قالت براحتك .. اذا بدك توعد بالغرفة ما عندي مانع .. خجلت فخرجت ... يوم الخميس ليلة الجمعة بالصدفة التقيت بأبو فادي عند مستودع بيع المشروبات الكحولية .. كانت بالنسبة له مفاجأة .. أما بالنسبة لي لم تكن كذلك لمعرفتي بأنه يشرب .. قال : شو سعيد عم تشرب ! ‍قلت : أحيانا يا أبو فادي .. أخذ حاجته .. وأنا أخذت حاجتي .. قال : بايش جيت ...؟ قلت : بتكسي .. قال : أعطي صاحب التكسي أجرته وتعال معي أوصلك بسيارتي .. فعلا ذهبت ودفعت لصاحب التكسي .. ثم عدت وركبت مع أبو فادي .. في الطريق سألني : وين تشرب .. قلت أول في البارات ومع بعض الشلل .. أما هذه الأيام في الغرفة .. قال أحسن لك تشرب بغرفتك .. الشلل ما منها الا المشاكل .. والليلة أكيد بدك تشرب .. ؟ قلت : نعم .. بكره تعرف اجازة ..! قال : ايش رأيك تجي تشرب عندي .. حقيقة فرحت بالدعوة في قرارة نفسي .. ولكن من باب الحياء .. قلت : ما له لزوم يا أبو فادي .. أنته يبدو عليك صاحب مزاج .. يمكن ترتاح لوحدك أكثر .. قال : شرب الوحده ممل ، ولكن كما قلت لك جربت الأصدقاء والشلل ما حصلت منهم الا المشاكل ووجع الرأس ففضلت الشرب لوحدي .. لكن اذا حصلت واحد مثلك بأخلاقك ما في مانع أشرب معه .. قلت له أيش رأيك تجي عندي الغرفة .. يمكن أم فادي تتضايق لما تحس بأني جيت أشرب معاك ..! قال : بالعكس أم فادي تحترمك .. وهيه ذكية حكت لي بأنك تشرب ..! قلت باستغراب : كيف عرفت ذلك ...؟ قال : يوم نظفت لك الغرفة شافت زجاجة الوسكي تحت السرير .. وحكت لي وقالت : جارنا بلكن يشرب .. ليش ما تعزمه يونسك بالشرب ...؟ وهاي جات الفرصة لأعزمك .. وأم فادي مطمأنه لك .. قالت : هذا الولد مؤدب ..ما حدا بيسمع له صوت .. وهي عرضت علي أعزمك .. قلت له : ماشي الحال .. الساعة كم تبدأ سهرتك .. قال : بعد التسعة .. واحذر تجيب معك حاجة .. الشراب موجود .. وأم فادي بتعمل لنا مزة معتبره .. قلت وهو كذلك>>في تمام التاسعة دقيت جرس الباب .. فتحت لي أم فادي الباب .. ابتسمت .. وقالت لابو فادي .. سعيد .. قال : خليه يفوت لجوه .. قالت : فوت .. دخلت .. هي سارت أمامي لتدخلني الاوضة الداخلية عند أبو فادي .. كانت تتمرقص بمشيتها أمامي .. قامت بحركة مفاجئة ومثيرة .. حكت مؤخرتها .. ما أدري هذه كانت بمثابة رسالة منها لي أم عفوية ؟ دخلت على أبو فادي .. رحب بي .. قال اتفضل .. هذا مقعدك .. خذ راحتك .. أم فادي جيبي لنا الكاسات وشوية ثلج .. أحضرت أم فادي الكاسات والثلج .. قامت وحطت ثلج في الكاسات وصبت الوسكي .. قالت : أبو فادي أعرف مقداره .. وانته يا سعيد ما أدري مقدارك .. تحبه خفيف .. أو هيك .. قلت لها : ما تتعبي حالك أنا با صب مقداري ...! قال لها ابو فادي : ما تقعدي تتفرجي معانا التلفزيون .. قالت : ما أله لزوم أحسن أقعد بغرفة النوم واذا احتجتوا شي أندهوا لي .. ذهبت ثم أحضرت المزة .. يا حلاتها من مزة ... ! فذهبت الى غرفتها .. بدأنا الشرب أنا وأبو فادي .. كأس ورا كأس .. وسوالف .. ونكت وقصص على الحريم .. كان أبو فادي يقص لي بعض مغامراته ، وأنا بدوري سويت نفسي شريف نظيف حتى يثق بي .. بالرغم من أنه لم يصدق .. قال : يوم كنت مثلك شباب كنت ما أخلي حرمه بدها نيك الا وانيكها .. قلت له : هذا أنته .. أما أنا مغامراتي محدودة وما ضرت أحد .. المهم استمرت الكؤوس تدور حتى الساعة الثانية عشر ليلا .. واذا بأبو فادي بدأ يتثائب كمن يرغب في النوم .. قلت : يا أبو فادي طولنا في السمرة أسمح لي أروح .. قال : ممسكا بطرف ثوبي .. بكير ..ظلك قاعد .. البيت بيتك .. قعدت شوي .. ارتشفت ما تبقى في الكأس .. بعد ربع ساعة الا وأبو فادي يشخر .. راح في سابع نومة ..

رامى وناهد

قصة رامي وناهد
ركب رامي حافلة رقم 143 (أوتوبيس ) فى طريقه إلى زيارة أخواته المتزوجات وأسرهن فى حى بعيد بشرق القاهرة ، يوم جمعة كما تعود أن يفعل ، فكل منهم يدس فى جيبه بعض المال ، ويطعمونه من أطيب مالديهم ، وقد يفوزببعض الملابس الجديدة أيضا مكافأة له على تفوقه فى الدراسة . كان الجميع يظن أن رامي قمة فى الأدب مش بتاع بنات ولا يعرف حتى شكل قضيبه ولم ينكشف يوماعلى أنثى ، من فرط خجله وأدبه وحسن لغته أمام البشر جميعا قريبا وغريبا...لم يكن أحد أبدا يدرك عشق رامي وجنونه بالجنس ، إلا الإناث اللائى شاركنه الفراش ، هن وحدهن يعلمن جنونه وحبه وتفوقه الرهيب فى ممارسة الجنس معهن أو مع بناتهن أو أخواتهن أو صديقاتهن ، أو جاراتهن ممن أسعدهن الحظ ساعة بين ذراعيه ، كانت من تعطيه نفسها مرة بالرضا أو اغتصابا لاتستطيع البعد عنه ونسيانه أبدا أبدا ، وبذلك تأتى أيام تتوالى فيها أحضان الإناث بين ذراعى رامي فى اليوم الواحد أو الليلة الواحدة ، حتى تتعدى الثماني نساء وبنات أو عشرة ، وهو لايشبع أبدا ولا يمل ولا يكلمنهن .
ساعده على ذلك أنه كان يعيش وحيدا فى الشقة الواسعة الكبيرة جدا بمفرده ، بعد نزوح الأسرة وأفرادها بالزواج أو بالموت أو بالسفر ، وكان يستمتع بشباب فياض وطاقة غير عادية ، فهو يمارس عدة رياضات عنيفة مثل كرة القدم ، والجرى وسباق المسافات الطويلة وكان يتفوق فيها على الخيل يتعبها فى حلقة السباق بنادى الجزيرة إذا جرى الى جانبها ساعات بدون تعب أو إرهاق ، وكان من لاعبى وأبطال المصارعة الرومانية فى الثانوىوالجامعة ، وفى نفس الوقت يمارس رياضة كمال الأجسام وحمل الأثقال من الوزن الثقيل ، حيث أنه كان عملاقا فى شكله ووزنه وطوله وعضلاته ، وقد مارس لعبة الملاكمة فترة من الزمن ، ولكنه تركها عندما هزم فيها فى أولمباراة رسمية مع طالب إسمه أحمد حلاوة
.هذا كله إلى جانب أنه وسيما شديد الذكاء ، سريع البديهة ، واسع المعرفة يعادل دوائر المعارف العالمية كلها فى عقله ، متفوق جدا فى دراسته ،يحتل المركز الأول دائما دراسيا ، وفنان كبير خطير ، فهو يعشق الرسم بأنواعه والنحت على الصخور والخشب ، والتصوير الفوتوجرافى ، والكاميرات بأنواعها وأجهزة السينما والفيديو فامتلك منها العشرات من أحدث وأغلى الأنواع ، وصرف فيها أموالا تبنى عمارات ، وكانت تلك الكاميرات الفيديو موزعة ومخفية فى كل الزوايا بحجرته وفى التواليت والمطبخ والأنتريه بشقته ، دائما جاهزة للعمل فورا ومضبوطة الزوايا والأبعاد ، فإذا جاءت إليه أنثى فأنها تعمل فورا كلها بمجرد الضغط على مفتاح كهربى واحد ليسجل كل لحظة حب وعشق عاشها بين أحضان أنثاه ، يعود إليها يراجعها فىكثير من الأحيان ، ويشاهدها مع حبيبته فتزداد إثارة وهيجانا ، حتى إذا طلبت منه أن يمحوها ويتخلص منها خوفا على سمعتها من الفضيحة ، فإنه يعطيها لها هدية تحتفظ بها وتتصرف فيها بحريتها
وكان عاشقا للمتاحف الفنية والتاريخية والآثار الفرعونية ، وكان يحب الوحدة والإنفراد بنفسه بالرغم من حب الناس له ، حتى يستطيع القراءة وصيد السمك فى البحيرات والأنهار والبحار ، ويحب التأمل والفلسفة ودراسة مقارنة الأديان والحضارات ،
ويقال أنه من المؤكد أنه انتهى من دراسة الأدب العالمى وقراءة كبار المشاهير والإعلام وهو فى المرحلة الإعدادية ولم يكمل الثالثة عشرة من عمره.
كان رامي واقعا تماما تحت تأثير عشقه للحب والجنس ، فكان لايحتمل اقتراب جسد أنثى منه فى السوق أو فى وسائل نقل عامة ولا خاصة ، فإذا حدث ذلك ،أصابه إنتصاب شديد فى قضيبه القوى العضلات يستحيل إخفاءه وقد يمزق ملابسه الداخلية وأزرار البنطلون ،
وإذا حاول ضغطه بيده وإخفائه ` فأنه يصاب بوجع شديد فى قاعدة القضيب عند العانة والخصيتين ، فيحاول جاهدا الهروب من المكان والدخول إلى الحمام حتى يهدأ أو يمارس العادة السرية مرتين ليهدأ قليلا ، ثم يخرج ، ولكن إذا أصيب بالأنتصاب فى قطار أو سيارة عامة للأوتوبيس ولا مفر للهروب منها فإنه يلتصق بشدة بأرداف أو ببطن أقرب أنثىله حتى يخفى إنتصابه ... ودائما يجد الأنثى ترحب بإلتصاقه هذا ...تستجيب له وتغمض عينيها تتحسس بأردافها وبطنها وفخذيها طول القضيب الملتصق بها ، وغلظته ، تتعجب من قسوة انتصابه وشدته ، ويسيل العسل بين فخذيها مدرارا من فرجها ، يسيل على فخذيها دافئا ، وتتمنى أن يدعوها وسيمالى فراشه فورا لتطيعه بدون كلمة .. وكعادة رامي فإن أنفه شديد الحساسية يستطيع أن يشم رائحة العسل بين فخذى الأنثى فيزداد هياجه الجنسى ويلتصقبها ، يمسك بيدها ويسحبها ويعود بها إلى بيته ، يلاطفها الحديث ويتعرف عليها فى الطريق ، ويمارس معها الحب والجنس ، حتى يقتلها ويرويها تماما ... ، كان يعشق الأنثى المحجبة الشديدة التدين ، التى لم تخطىءولم تخن زوجها أبدا من قبل ... ، كان يعشق العفيفة الفاضلة ، .... ،ويخشى عدوى الأمراض الجنسية كالعمى . وكان شديد الحرص على ألا يرى أحد منالجيران والجارات أية أنثى تدخل أو تخرج أو موجودة بشقته. كان رامي يعتمدعلى حبيباته فى تنظيف الشقة والعناية بها والقيام بدور الزوجات فىالبيت تماما ، ويعلمهن طباعه من الدقة والترتيب والإجادة والنظام المطلق، وفوق كل شىء وقبل كل شىء كان رامي حنونا جدا تشعر الأنثى معه أنها مع أبحنون يخاف عليها ومع أخ صادق صدوق يكتم سرها وينصحها ويعمل لصالحها ،ومع حبيب رقيق وعاشق ولهان شاعرى يطير بها فوق السحاب ، ومع عاشق جنسىخبير يدرك ويعرف ما تريده هى جنسيا ويفعله تلقائيا دون أن تنطق بحرف ،يسبقها لفعل تتمنى حدوثه فى الجنس ، ومع كثيرات من الاناث اللاتى تفضلنالقوة والخضوح للذكر يكون بغلا وثورا وأسدا يمارس الجنس معهن بدون رحمةيطحن فيهن العظام ويفرم اللحم ويشوى الدهون ، ويغلى الدماء وتفور وتنفرالعروق ويفقدن الأنفاس ويغمى عليهن بعد أن يصبحن جثثا مقتولة بينذراعيه .... كان حريصا على أن يرضى أنثاه ويتأكد أنها بلغت قمة وذروةالنشوة فقذفت عسلها على الأقل ثمانى أو سبع مرات متتاليات ، وقد تعجبيوما من أنثى قذفت عسلها وبلغت نشوتها 46 ست و أربعين مرة متتاليات(هذه حقيقة غير كاذبة ، وقد جعل المرأة تعد بنفسها بصوت مسموع فى كلمرة تصل إلى الذروة ) خلال ساعتين من الممارسة المستمرة وقضيبه داخلها لايغادر فرجها فى الساعتين . كان حريصا كخادم مطيع على إرضاء سيدتهومعبودته الأنثى بكل شكل ، يعشق الجسد الأنثوى ، ويحب تصويره ورسمه ،يرقد الأنثى عارية يتأملها كثيرا متعبدا فى أنوثتها ، يخلع عنها ملابسهاقطعة قطعة فى بطء وغير تعجل ، حتى تثار وتهيج ، فتتعجل هى أن تتعرى له، كانت نظرات عينيه المتعبدة فى جمال أنوثتها يذيبها شوقا وحبا ، فتبلغالذروة وتقذف عسلها حتى قبل أن يلمسها بأصبعه ، وإذا مارس الحب لايغادرالسرير حتى تشبع حبيبته وتغادره هى أولا إلى الحمام ، فيتبعها إلىالحمام ليمارس معها فيه الحب بطرق شتى ومختلفة وكأنها لم تكن بينذراعيه وقد شبعت حتى الثمالة من الجنس والعشق ، فيخلق فيها العشق منجديد ، وتمارس الحب معه فى كل زوايا وأركان الحمام ، فى البانيو وعلىالتواليت ، وعلى بلاط الأرض ومستندا إلى الحائط ، وفوق الغسالة الكهربائيةوهى تعمل وترتعش ، وفى البلكونة ليلا وأمام باب الشقة على السلم مع منيعرف عنها عشق الخطر والمغامرة بالنفس.نعود الى هذا اليوم الغريب ، يوم الجمعة ، وهو طالب فى الثانوى ، ركبأوتوبيس حافلة رقم 143 ، وكان مزدحما بسبب مروره بسوق السمك ، ممتلئابالنساء ، فاضطر إلى الوقوف ضاغطا قضيبه بين أرداف أنثى معطرة برائحةالأنوثة المحرومة من العشق ، أحست بقضيبه يتمدد ويقسو في انتصابه غليظابين أردافها ، يدفع ثوبها الرقيق الناعم بين الأخدود ، فأغمضت عينيهاوارتخت ساقيها ، واستندت بأردافها على قضيبه تضغطه مستلذة به ، فاشتدتحالة وسيم صعوبة وقد أحس بظهر المرأة يستند ويرتاح أيضا إلى صدره ، واستندرأسها إلى وجهه فتنسم عبير شعرها الساحر الغريب ، ودون أن يدرى امتدتيده فأمسكها من ذراعها تحت الأبط وكأنه يحميها من السقوط تحت وطأةالزحام ، وضغط لحم ذراعها فى أصابعه مستمتعا بطراوة أنوثتها ، فالتفتتإليه بعينين ساحرتين وابتسمت ... ، لم يعد هناك مجالا للمحاورات .. فقدعقدت معه اتفاقا وأعلنت رضاءها وموافقتها له بابتسامتها هذه ... ، فهمسفى أذنها : فاضل كثير على البيت ؟ ... همست لأ .. المحطة الجاية دى ...، خذ منى كيس المشتراوات .. ، فتناول من يدها الكيس ، وأفسح لها طريقافى الزحام نحو باب السيارة ، وأفسح له ولها الجميع الباب عندما رأوهيحميها من كل جانب ويبعد عنها الرجال ...فى الطريق إلى بيتها تم التعارف : ناهد ... 38 سنة ... لديها ابنتانتدرسان فى الثانوى وولد فى الأبتدائى ، ... ، زوجها قصاب (جزار لحوم فى حىالمدبح جنوب القاهرة) ، قال لها وسيم : لم أستطع البعد عنك ، أحسستأننى أريدك ومحروم ، وأنك أنت الحلم الذى أحلم به فى نومى ويقظتى ،أريد أن نجلس سويا ونتحدث بعيدا عن العيون لأنك متزوجة ، ومن أجل سمعتكوأولادك ... ، هل هناك أحد عندك فى البيت ؟ فقالت : لا يوجد أحد فالبناتوالأولاد فى زيارة جدهم ، ولكننى أفضل أن لا نجلس عندى فى بيتى خوفا منالجيران والضيوف .. ، هل عندك مكان نذهب إليه ؟ (كانت تعرف أنه يريدجسدها ، وتعرف أنها تريد جسده وقضيبه ) . قال : عندى فى البيت : أعيشبمفردى ... ، أمى فى القرية ... ، قالت : إذن انتظرنى سأصعد الى البيتالذى فى نهاية الشارع لأترك المشتراوات فى الثلاجة ، وأعود إليك فىدقائق .. انتظرنى هنا على ناصية الشارع .سارعت ناهد إلى شقتها ، وتطيبت بفيض من العطور ، وارتدت ملابس فضفاضةناعمة يسهل خلعها ورفعها ، وملابس داخلية خاصة كلوت شديد الإثارة أزرقاللون بحواف حمراء ، شفاف يوحى بكل شىء .. ، وسارعت بالعودة ، التقطتتاكسيا من الطريق ، دلفت إليه هى و رامي وهمست له : قل له العنوان . فقالرامي للسائق : باب الخلق يا أسطى . وفى داخل حجرته ، جلست ناهد على السريرتتأمل حجرته وتعبث بكتبه ومذكراته ولوحاته الفنية ، حتى عاد وفى يدهأكوابا وزجاجات البيرة المثلجة ، وكثير من الأطعمة اللاذعة والحراقةالمذاق ، وضعها أمامها ، وجلس فاحتواها بين ذراعيه ، فأغمضت عينيهاوعانقته بكل مافى جسدها من رغبات مكبوتة ... ساد صمت تام لا تسمع فيهسوى أنفاسهما المتلاحقة ، ... لهثات عالية ... شهقة مفاجئة ، حاسب راحتفتقنى ... بشويش على مهلك .... ، تأوهات ... تسارع الأهات ، ... أنينوصرير خشب السرير يتسارع ، .... الحجرة وجدرانها تهتز كما لو أن هناكزلازل طويلة متتابعة .... ، صرخات ناهد تتعالى ، عناقها يشتد حول رقبته، ..... يغرق جسدها فى العرق وهى تلهث ... تنتفض وترتفع وتهوى كالكرةبين ساعديه وقد التصقت أفخاذها بكتفيها ، و رامي يطحنها بلا رحمة ولا شفقة ،قضيبه يعمل داخلها مثل حفار آبار وطلمبات البترول فى أقصى الأعماق يريدتفجير أعمق الآبار فى بطنها .... ، ناهد تشهق وتتوسل أن يرحمها ...بينمامشاعرها تتوسل إليه أن يزيدها طحنا وضربا فى الأعماق ، .... يهدم جدرانمعابد مهبلها فتتهاوى كلها تتقلص وتنقبض حول قضيبه الضخم تعتصرة فى لذةلا نهائية تأتى من عالم مجهول بعيد عن الإدراك بالعقل المحسوس .... ،آهات ناهد تزداد ضعفا ... وتطول وكأنها تغنى لحنا قديما لعبد الوهاب فىأغنية الجندول .... ، العرق يتصبب بغزارة ، عينيها تحولت إلى اللونالأبيض تماما فقط واختفى منهما إنسان العين الملون ... ، شهقةطووووويلة ... ، وسقطت ذراعيها وفخذيها عندما اندفع اللبن من قضيب راميمتدفقا فى فتحة عنق الرحم مباشرة ليملأ الرحم نفسه كله وينتفخ رحمهاباللبن الساخن المتدفق ، وكان رامي خبيرا بكيفية ضبط فتحة القذف فى قضيبهعلى فتحة عنق الرحم داخل الأنثى قبيل لحظة القذف فى كل مرة ، فلا تمر امرأةبدون حمل أكيد ومولود ينتمى إليه ... شهقات شهقات شهقات وسقطت ناهدمغشيا عليها تماما من اللذة.همست له عندما أفاقت على قبلاته ويده تتحسس جسدها العارى تدرس أدقتفاصيله كفنان هادىء ، يضمها إلى صدره كما تضم الأم وليدها بحنان طاغ :حبيبى رامي لقد كانت هذه مذبحة وليست نيكة عابرة بين إثنين تلاقيا صدفةولأول مرة ..همس رامي وهو يبتسم ثم يمتص شفتيها : لقد فتحت نفسى وزدتنى شوقا للحب يازهرتى الجميلة ، أتمنى أن تسقينى من عبيرك ، وتطعمينى من شهدك لأننىجوعان جدا .... إلى أنوثتك ، أتوسل إليك . قالت ناهد فى دلال : أنت لاتتوسل ، أنت ملك مطاع جبار ، وأنا خادمة تحت قدميك ، تأمرنى فألبى ،وفى طاعتك سعادتى وهواى . فقال : اطعمينى من شهدك الدافىء اللذيذ ، ثمنيكينى حتى لا أقدر على المزيد من النيك وحتى أتوسل أنا إليك أن تكفى عنى...نظرت ناهد إلى شفتيه وعينيه طويلا تتأملهما وتفكر فى طلبه ، .... ، همستفى دلال : أوامرك ... من عينيى وروحى .. بس خايفة أموت منك أنا الأول ...، قامت ببطء .. ، استدارت ، ... ، ونزلت تجلس بكسها على شفتيه ، تفتحشفرتى كسها بأصابعها ، وتدس بظرها بين شفتيه ، تحيط صدره بفخذيها ،وانحنت تنظر ماذا يفعل هو بكسها .... ، فبدأ رامي بلسانه وقبلاته بطيئاجدا ... ، ولم تمض ثوان حتى انطلق كالمحروم من الطعام يلتهم كسهاوبظرها وشفتيه ويغزو مهبلها بلسانه فى جنون وشبق ، وانطلقت هى تتأوة ،يعتصر كسها عسلا يصب فى فمه ولسانه ، وكلما زاد التهامه لها زادت رغبتهافى المزيد وهى تحثه وتستعجله ، و....نشبت أظافرها فى كتفيه وفخذيه تحثهعلى المزيد ، رأت قضيبه منتصبا بقوة يشير إلى سقف الحجرة ، فتعجبت منكبره ، ...وتساءلت كيف استطاعت أن تأخذ كل هذا القضيب داخل بطنها منذلحظات ، .... حقا لقد كان ممتعا بلا حدود ، ..... ، سال لعابها تشتاقإلى ملامسة القضيب بفمها ، ... ترددت وقاومت الإحساس طويلا ، .... لم تستطعالمقاومة ، فأمسكت قضيبه تدلكه وتتحسس نعومة رأسه اللا معة ، تقيس بيدهاطوله ..... ، أطول من ثلاث قبضات متتاليات بيدها ، وغلظته .... ، ياربى ... غليظ جدا ، ... كفى ويدى لاتكفى للدوران حوله دورة كاملة ... ،أوووف ، ... لاشك أنه قضيب ثور أو حمار ، ...... ، لا لآ ، أطول من قضيبالحمار وأغلظ منه أكيد .... ، وانحنت تقترب منه بشفتيها .... ، قال رامي :الآن أرجوك ، ضعى قضيبى كله فى أعماقك فورا لم أعد أصبر ... ، كانترائحة العسل والإفرازات الأنثوية المنهمرة من الفرج وطعمها من الأسرارالتى تجعل رامي يهيج بقوة وينطلق نحو الجماع فى أحلك وأصعب الظروفوالملابسات ، ولم تكتشف هذه الحالة عند رامي سوى حبيبة واحدة اسمها سناء ،فأحسنت استغلالها مع رامي . انطلقت ناهد تغير جلستها وتهبط على قضيب وسيمتعانى من بداية دخوله فى مهبلها المنقبض المثار ، ولكن رامي عاونهاكثيرا ... وانطلق قطار الحب والعشق ينهب الدنيا لا يولى على شىء ... ،فلما أذن المؤذن لصلاة المغرب ، فطن الشاب وأنثاه لتأخر الوقت وانقضاءاليوم ، فأسرعا يستحمان ويرتديان ملا بسهما استعدادا لتوصيل ناهد إلىبيتها .دق باب الشقة ووقفت نفيسة بنت الجيران بالباب تحاول الدخول ، و رامييمنعها بحجة أنه متعجل للنزول ويسألها عن سبب الحضور ، فقالت بدلال :إخوتكوأ***** اتصلوا عندنا بالتليفون يريدون أن يطمئنوا عليك ،وبيقولوا لك النهاردة الجمعة ، ما جيتشى ليه ؟ لماذا لم تحضر ؟ لعلالمانع خيرا ، ولازم تنزل تروح لهم حالا .

العجوز وكسى

العجوز وكسى
امتدت كف العجوز الذى اشتعل رأسه شيبا و فى الثامنة والخمسين من عمره إلى فخذى وأنا الى جواره وهو يقود سيارته الكبيرة الثمينة ، ارتعشت وضممت أفخاذى وامتدت يدى لتمنع أصابعه من تدليك فخذى والوصول إلى كسى الكبير المزنوق بينهما فى البنطلون الخفيف الناعم المثير الذى ارتديته لأزيد إثارته وأطماعه الجنسية ... ، منعت يدى ورددتها إلى حقيبة يدى أتشبث بها وأضغط عليها ، ومنعت لسانى أيضا من الإعتراض ، فلقد تذكرت آخر مرة اعترضت على يده التى تنتهك أفخاذى وكسى فى نفس مقعدى هذا من سيارته ، وقلت له أننى لا أريد ممارسة الجنس وطلبت منه أن يعامل جسدى باحترام ، تغيرت يومها ملامحه وساد صمت قصير ، وسرعان ما تعلل بانشغاله بعمل مفاجىء ، ورمانى فى طريق منعزل بأقصى مدينة القاهرة ، وذهب مبتعدا بسيارته ، وانقطعت اتصالاته بى ما يقرب من عام كامل ، فلم يعد يعطينى شيئا ، انقطعت هداياه الثمينة ، والنقود ، والأطعمة ، والملابس ، والدعوات الى الأماكن الفخمة والمطاعم والمسارح ودور السينما ، وحتى التليفون لم يعد يحدثنى فيه ، وتجاهل كل مكالماتى فلم يعد يرد عليها عندما يرى رقم تليفونى فى جهاز إظهار رقم الطالب..، لاشك أننى عانيت كثيرا خلال العام السابق ، فلم يدفع لى مصروفات الجامعة ولا ثمن شراء الكتب كما تعود ، كما إننى لم أحصل على العيدية الكبيرة التى تعود أن يعطيها لى فى كل عيد. لاشك أيضا أننى افتقدت رأيه وخبراته النادرة التى كان يزودنى بها باستمرار للنجاح فى الحياة والوظيفة والتعامل مع الآخرين ، وافتقدت الوساطات التى كان يزودنى بها فهو يحتل مركزا خطيرا فى المجتمع ومعارفه كثيرون ...دمعت عينى وضممت فخذى المرتعشتين على اصابعه المتسللة بحرص وخبرة تضغط لحمى فى طريقها إلى قبة كسى الكبيرة ، دمعت عينى وقد تألمت من الفقر وضعفى وهوانى على نفسى وعلى أهلى ، تقاطرت دموعى وأنا لا أحتمل أننى أغصب نفسى على أن يكون جسدى سلعة رخيصة وثمنا للحصول على مايقدمه لى هذا العجوز من مال أنا وأمى فى أشد الحاجة إليه ، تمنيت أن أمتلك القدرة على أن أفتح باب السيارة المسرعة أعلى الكوبرى الموصل إلى بيته فى مدينة نصر، وأقذف نفسى وأنتحر ، ونظرت من النافذة بجوارى حتى لايرى عيونى فيعرف مافى داخلى ، .... أصابعه تضغط كسى ضغطات خبيرة متتالية وتدلك قبته الكبيرة ، تغوص إصبعه الأوسط الكبير ضاغطا الأنخفاض بين ملتقى شفتى كسى القوى العضلات المنتفخ الضخم الذى يسيطر على عقل هذا العجوز ويقوده إلى الجنون ، ..يضغط بيده وأصابعه بقسوة على أعلى فخذى اليسار القريب منه ، من الداخل قريبا من كسى ، فأضطر لا إراديا لأن أباعد بين فخذى وأفتحهما له لترتاح يده وأصابعه ويفعل بى كما يبغى .... ، فخذاى تتباعدان تفتحان الطريق لأصابعه ، نظرت إليه ، وجدته يختلس النظر إلى وجهى ، رسمت ابتسامة باهتة على فمى ، وهمست له : ليس هذا وقته ، أنتبه إلى قيادة السيارة يا حبيبى ، .... ، لم يستمع لى وقال : حاسس بدفء وسخونه جامدة قوى طالعة من الفرن الذى بين فخاذك ، إيه ده ، فرن بوتاجاز ؟ ، نظرت بين فخذيه ، فرأيت قضيبه منتصبا يرفع حجر البنطلون عاليا ، عرفت أنه هائج جنسيا ويريد أن ينيكنى فورا ، ... ، لا أنكر أن خبرته فى النيك ليس لها مثيل فى كتب ولا فى مراجع ، هو الذى علمنى النيك ، وهو الذى خرقنى ، ... ، فى كل مرة ينام معى لايتركنى إلا بعد أن أصل إلى قمة شهوتى وأقذف معه مرارا وتكرارا بلا انقطاع حتى أصاب بانهيار عصبى وأتوسل إليه أن يتركنى أرتاح دقائق من القذف الذى ينهك جسدى وأعصابى ويجعلنى أرتعش كالمحمومة ، وانتفض كالمجنونة ، وأصرخ بهستيريا ، أمزق الملاءات والوسائد بأسنانى بينما قضيبه لايتوقف عن اغتصاب القذف منى وإجبارى رغما عنى على الأرتعاش المحموم ، وكلما زدت قذفا وارتعاشا زادت متعته وسروره ونشوته ، والمصيبة أنه لايشبع ولايرضى بسهولة حتى يقترب هو الآخر من الموت تعبا وانهاكا لسنه العجوز، فأصل إلى النشوة وأرتعش وأقذف مايزيد على الثمانية عشرة مرة متتابعة بفواصل زمنية دقيقة أو دقيقتين فقط ، حتى يصل هو بعد سبعين دقيقة أو أكثر من طحنى بقضيبه فى جوانب وأعماق كسى ، ليقذف مرة واحدة ، وعندما أحترق من جوفى باللبن الساخن يندفع إلى رحمى ، وهو يضمنى بقسوة، ويتقلص جسده، مندفعا ليضغط كل قضيبه داخلى حتى نهايته ، لا يرضى بالرغم من طوله الخطير أن يترك منه جزءا فى الهواء الطلق خارج كسى أبدا وبخاصة عند القذف، ذلك القضيب الملعون القاسى الغليظ بشكل شاذ شهدت له عشيقاته العديدات قبلى بأنه واحد فى العالم لن يتكرر أبدا ، طوله الذى تأكدت بنفسى يوما عندما وضعت عليه المسطرة لأقيسه منتصبا تعدى حجم المسطرة الثلاثين سنتيمترا بقليل ، حقا أنها من مميزات هذا الرجل بجانب خبراته بما تريده الأنثى أثناء النيك ، هذا العجوز الخبير يعرف كيف يصل بسهوله ليدق عنق الرحم فى أغوار كسى، بعد أن يفرش ويدلك بظرى بقضيبه حتى يصيبنى الجنون وأتوسل إليه أن يدفع قضيبه داخلى ، يضغط الرحم لأعلى إلى تجويف بطنى فتؤلمنى المبايض فى جانبى بطنى، ويدلك برأسه الضخم المكور أية جوانب فى جدران كسى الداخلية بلا أى مجهود منه ، وبخاصة عندما يتركز مجهوده طويلا على ما يسميه مفتاح السعادة ، تلك الغدة الخشنة فى سقف كسى بعد فوهته مباشرة، ولكنه يصبح عذابا ولعنة فى اللحظات التى يضغطه كله فى أعماقى مصمما على أن تلتصق عانته بشفتى كسى تماما ، أستمتع بعدوانيته ورغبته الحيوانية عندما يؤكد لى أنه لو استطاع أن يدخل خصيتيه أو بيوضه داخل كسى أيضا لفعل ، فأضحك وأنا أبكى فى نفس الوقت. أما غلظة هذا القضيب فهى أعجوبة من أعاجيب الخلق للأنسان ، لقد قارنت مرات محيطه بمحيط رسغ يدى فوجدتهما فى نفس الحجم من الأستدارة ، وتملكنى الرعب وأنا أفكر كيف دخل هذا القضيب فى كسى مرارا وتكرارا ، فخلعت إحدى الأساور الذهب التى فى رسغى وأخذت أدخل الأسورة حول القضيب ، فلم أستطع ، فأدخل قضيبه فى كسى مرتين ليبلله بإفرازاتى السائلة اللزجة ، وأعطانى قضيبه لإعادة المحاولة ، فانزلقت الأسورة حول القضيب حتى قاعدته بصعوبة ، ولم تخرج إلا بعد ارتخاء القضيب .. ، بالرغم من كل شىء فإننى أحب وأعشق هذا القضيب وما يفعله بى ولا أستطيع الحياة بعيدا عنه طويلا ، ... ، هذا قد يكون السبب الحقيقى لعودتى وطلبى الصلح وعودة المياة إلى سيرها الطبيعى بينى وبين هذا الرجل العجوز، ... ، هذا اللئيم الذى يستخدم عناصر المفاجآت فى نيكى بقضيبه ، مثلا ، .. على سبيل المثال ، أثناء حركة القضيب المنتظمة ، يدخل ويخرج فى كسى ، ويدور يدلك سقف كسى وجوانبه بقوة فى حركات دائرية متضاربة ، أستلذ وأستمتع وأعصابى كلها مركزة على مايفعله قضيبه ، بينما يداه تعتصران ثديى ، أو تجذبانى من تحت أكتافى وإبطى ، وفمه يمتص شفتى ولسانى، ويسيل منى العسل ساخنا أحسه وقد أغرق عانته وأسفل بطنه وفخذيه وخصيتيه ، حتى بدأ يتقاطر تحت أردافى على الملاءات، تتسلل يداه من تحت خصرى وأردافى تفشخ أردافى وكل يد تمسك بشفة من شفتى كسى الكبير يباعد بينهما لقضيبه الرهيب المتحرك بانتظام فى مهبلى ، يخرج قضيبه منى تماما ، ثم يعيد إدخاله كله بطوله مرارا وتكرارا ، خروج تام يليه إدخال كامل ، ويتكرر الأدخال والأخراج طويلا ، حتى أتعود عليه وأنتظم معه فى الحركة برفع وتحريك أردافى ما يقرب من الخمس دقائق ، يبدأ بعدها فى استخدام ثلثى قضيبه فقط بعض الوقت مع نفس الحركات من إدخال وإخراج ، ثم يقلل من حجم الجزء الداخل ليقل إلى نصف القضيب ، ثم يقلل حتى يصل إلى الرأس فقط فيدخلها ويخرجها فى مهبلى مرارا وتكرارا لمدة طويلة تتباطأ فيها حركة الأدخال والأخراج حتى تشبه العرض البطىء جدا لفيلم بالتصوير البطىء جدا ، يسمى هذه الحركة (التغميس ، هذه الحركة البطيئة بإدخال الرأس فقط تجعل مهبلى ورحمى من الداخل يتحركلن ينقبضان ويتقلصان بمختلف الأشكال ، وينهمر عسل من كسى يملأ أكوابا وأوانى ، وأنا كسى يتضور جوعا وعطشا لقضيبه ولا يملك منه شيئا سوى الرأس الشديدة الإثارة بتلك (التغميس يحنسنى ) ويثير شهوتى حتى أكاد أبكى من الذل شوقا الى قضيبه كله، فأنشب أظافرى فى لحم أكتافه وصدره وذراعيه ، أجذبه نحوى ، أحرك رأسى يمينا ويسارا فى جنون وأنا أتوسل إليه أقول : ( يالللا بأة ..).فيقول بدلال ياللآ إيه؟ )فأتوسل ياللا دخله كله بأة )فيزداد نذالة قائلا: (هوة إيه ياروحىفأتوسل وقد اشتعل كسى لهيبا لأننى سأقذف بكل خجلى وتربيتى خلف ظهرى ، وهو يسحبنى إلى استخدام المفردات القذرة السوقية الهابطة ، ويتصبب العرق غزيرا بين ثدييى وبطنى وأنا أهمس فى ذلة وخنوع : (أرجوك دخل زبرك كله جوايا ، ماتغيظنيش وتضايقنى )فيقول انت عاوزة زبرىأقول له : (آه عاوزاه )يقول لى : (عاوزاه يعمل إيه بالضبط ياروح قلبى ياقمرأقول له: (يدخل جوة قوييقول يدخل فين جوة قوىأقول وأنا أشتعل نارا وأشده من شعر رأسه يدخل جوة قوى فى كسى بين الشفتين الكبار والصغيرين ويدق براسه جوة خالص زى ما كان بيعمل ... ياللا بأة أرجوكيقول : (ولماذا ليه كل دهأقول وأنا أرتجف بلذة رعشة شبق خطيرة بعثتها الكلمات والحوار ولايزال القضيب يغيظنى ويكيد لى برأسه علشان ينيكنى ويبسطنى ويمتعنى ، بأحبه يموتنى بنيكعندئذ يضمنى بقوة إلى صدره ، ويلتهم شفتى ولسانى ، يدلك ثدييى ويمتصهما بقوة ، زيدلك أردلفى يباعد بينهما وهو يدس إصبعه فى فتحتى الخلفية يدخله ويخرجه ، بينما لاتزال رأس قضيبه تكيدنى وتغيظنى ، أضمه وأعتصر صدره بثديى وأهمس له متوسله ( ياللا علشان خاطر نوأتك حبيبتك غضبان، فيعتدل فى وقفته إلى جوار السرير ، وأنا على حرف السرير أفخاذى على ثدييه وساقى حول رقبته وأكتافه ، وينظر لى نظرة بعينيه ترعبنى فيهما الغدر والنوايا السيئة ، فى نظرته اشتهاء وشهوة ، لاحنان ولا عاطفة فى عينيه أبدا فى تلك اللحظة ، ينظر إلى ثدييى وبطنى وفخذى كما يلعق الأسد لحم الغزال الذى قتله بين أضافره قبل أن ينهش صدره ويفتح بطنه يمزقه بأنيابه ، ساعتها أرتجف من الرعب والخوف وأتوقع مصيبة ، يضغط على ثدييى بقوة ، كل يد تعتصر ثديا وتدفعه بقوة إلى داخل ضلوعى وصدرى، ثم فجأة يفعل العكس و يشدنى من ثدييى إلييه بكل قوته ، كل ثدى فى يد ، ويخرج قضيبه كله فى الهواء ، وقد ضم أفخاذى المرفوعة على ثدييه بساعديه وكوعيه ، قضيبه منتصب مشدود كمدفع ميدان ثقيل عيار مائة وعشرين ، أو كصاروخ عابر للقارات شرع فى الأنطلاق ، وفجأة وبكل ما أوتى من قوة وعزم ، وبكل الحقد والغل والقسوة التى يدخرها فى نفسه عبر السنوات الخمسين من عمره ، ينطلق بهذا القضيب فى لمح البصر فيغزو به كسى من مدخله إلى أقصى أعماقه فى ضربة واحدة مستقيمة . تلك الضربه المستقيمة المفاجئة بطول قضيبه فى آخر أعماق نفق مهبلى تجعلنى مؤمنة بأن هذا الرجل يريد أن يخترق قاعدة المهبل وقعره ليفتحه على تجويف بطنى من الداخل ، تجعلنى أموت وأرتجف وأقفز من تحته إلى آخر الشقة دون أن تلمس قدمى الأرض ، ولكن هيهات لى أن أهرب ن فقد حانت لحظة ذبحى بقضيبه ...، هذا كجرد مثال ، ... ، مثال آخر ، عندما نسترخى بعد التعب من النيك ، فأنبطح على بطنى ويعلونى هو ، يضبط رأس قضيبه اللزج المبلل على فتحة طيظى ، نصف مرتخيا ، وتتسلل قبلاته إلى خدودى